أوامر الجنرالات بالانسحاب من تظاهرة العيون قد يعرض الجزائر لعقوبات الـ CAHB

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

لا يزال قرار الجزائر بالانسحاب من تظاهرة العيون الرياضية يثير الكثير من السخرية والاستهزاء.

قرار الجزائر كان يحاول إرباك المنظمين وإحراج المغرب، والاحتجاج على الكونفدرالية الإفريقية لكرة اليد، لكن على ما يبدو فإن السحر قد ينقلب على الساحر، وقد يتحول قرار الجزائر إلى سلاح ضدها لما قد تواجهه من عقوبات تأديبية.

الدورة تجري الآن في وقتها وبمدينة العيون، وكأن شيئا لم يحدث، لأن المغرب ببساطة يحظى بدعم الكونفدرالية الإفريقية لكرة اليد، كما أن وفود الدول الإفريقية المشاركة في هذه الدورة لا تلتفت إلى مناورات من هذا النوع.

انسحاب الجزائر من دورة العيون لبطولة إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس في دورتها الثانية والثلاثين دليل لمن يحتاج إلى دليل، على أن الجزائر لا تتوقف عن مضايقة المغرب واستفزازه والتحرش به، في كل المناسبات وبمختلف أنواعها، والتي امتدت لتشمل حدثا رياضيا إفريقيا، لا أثر فيه للعمل السياسي.

إن انسحاب الجزائر من دورة العيون، مضر بصورة الرياضة الجزائرية التي تُسير من طرف جنرالات العسكر، والتي لا تملك استقلالية قرارها، علما أن المغرب تعود على هذا النوع من الاستفزازات والتي تنعكس في نهاية المطاف على الجزائر، حيث أن مثل هاته الممارسات هي التي تفضح الوجه القبيح للجزائر في كل مناوراتها التي تستهدف المغرب في قضية وحدته الترابية، والتي تمتد لاستغلال أي حدث مهما كان بسيطا للتعبير عن عقدها المرضية من المغرب.

وفي كل الأحوال فإن الدورة تقام الآن في موعدها وأن لا شيء تغير، وستظل الجزائر على هذا المنوال تعاكس مسار التاريخ وتضع نفسها في مواقف محرجة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني