معاذ الحاقد: مستعد لإنتاج أغنية تنتقد الله والإسلام والرسول.. ومذيعة “فرانس24” تصفعه

كواليس اليوم: محمد البودالي

قال الصعلوك معاذ الحاقد، مغني الراب الهارب في بلجيكا، إن حريته في الغناء لا حدود لها.

ولمح الحاقد، خلال استضافته على قناة “فرانس24″، إلى أنه مستعد لإنتاج أغنية “راب” عنيفة، وانتقاد أي كان، حتى ولو تعلق الأمر بـ”الله والدين الاسلامي والرسول محمد”.

واعتبر الحاقد أنه لا يعرف شيئا اسمه المقدس، وأن حريته في الغناء لا حدود لها، ولا يعرف نقطا حمراء أو أي شيء مماثل.

وتأتي هذه التصريحات الخطيرة من معاذ الحاقد، وهو اسم على مسمى، بعدما لجأ إلى بلجيكا هاربا من العدالة المغربية، على خلفية تورطه في جريمة معاقب عليها من طرف القانون.

تصريحات معاذ الحاقد أثارت سخرية مقدمة البرنامج، واسياء ضيوف الحلقة، ومنهم الفنان المغربي الملتزم، سعيد المغربي.

مقدمة البرنامج وجهت صفعة قوية إلى معاذ الحاقد، بحيث اعتبرت أن تصريحاته فيها الكثير من الاستفزاز والتعدي على حرية الآخرين والسب والقذف والقدح، مثل أغنيته “كلاب الدولة”، فارتبك الحاقد ولم يدري بما يجيب، ولجأ إلى ابتسامته الصفراء المعروفة.

الأكثر من ذلك، سألته المذيعة في نبرة ساخرة “هل أنت فنان”، فرد عليها بأنه فنان كبير، وأن العالم كله يعرفه، فلم تجد المذيعة بدا من الابتسامة المستهزئة بمستواه المنحط.

من جهته، رد الفنان الملتزم المعتزل، سعيد المغربي، على الحاقد بكثير من الحكمة، مؤكدا أن هذا الحاقد “جاء متأخرا، لأن ما يقوله الآن لا علاقة له بالنظام الحالي في المغرب، وأنه يجوز على الأزمنة السابقة”.

واعتبر الفنان الملتزم المعتزل أن المغرب تطور كثيرا ولديه دستور متقدم وقوانين متطورة جدا.

وكشف سعيد المغربي أن أغاني معاذ الحاقد متدنية ومنحطة، وتفتقد للإختيار الدقيق للمصطلحات والمعاني، ولا مردودية أدبية لها، معتبرا أنه هو نفسه ورغم أنه كان ينتقد النظام والوضع السياسي خلال الثمانينات من القرن الماضي، إلا أنه كانت لديه ثوابت سياسية وأخلاقية ودينية.

إنها فضيحة أخرى للحاقد، وشوهة عالمية له على القناة الفرنسية الدولية.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني