ندوة وطنية بالعيون حول آخر مستجدات القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن الدولي

ياسين عبد المولى موفد “كواليس اليوم” إلى العيون

نظمت الهيئة الوطنية للشباب بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة صباح اليوم الجمعة 6 ماي بقصر المؤتمرات بمدينة العيون، ندوة حول موضوع :”مستجدات القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية”.

وقد حضر الندوة لحسن السكوري وزير الشباب والرياضة وحمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون الساقية الحمراء وبوشعيب يحضيه نيابة عن الشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزارة الداخلية وكذا ممثلين عن مختلف الشبيبات الحزبية وفعاليات المجتمع المدني.

وقد تطرق لحسن سكوري وزير الشباب والرياضة إلى مسار النزاع المفتعل حول قضية  الصحراء المغربية، وتعبئة الشعب المغربي وخروجه في مسيرات حاشدة ضدا على تصريحات بان كيمون المستفزة للمغاربة ووحدة المغرب الترابية والتي رد عليها المغرب بسحب البعثة الأممية المينورسو وقام بتحركات دولية اسفرت عن انتصار مغربي بتقرير دولي جاء ضربة قاضية للاعداء، والذي مدد لسنة من مهمة المينيروسو ونص على ان حل القضية يكون سياسيا، كما توقف عند جهود المغرب في مجال حقوق الانسان ودعا المجلس الدولي للسنة الخامسة على التوالي الى تسجيل ساكنة مخيمات تندوف.

واعتبر الوزير ان الديبلوماسية الجمعوية تعد احد اشكال الدفاع عن القضايا الوطنية وأن وزارة الشباب والرياضة تعمل على تهيئة الشباب المغربي.

وقد اقتبس السكوري كلمة من الخطاب السامي لجلالة الملك محمد السادس من مدينة العيون والتي جاء فيها “مخطئ من ينتظر من المغرب أي تنازل آخر لان المغرب أعطى كل شيء، وأقصى ما يمكن أن يقدمه هو الحكم الذاتي”.

واكد الوزير على أهمية التصدي لخصوم الوحدة الترابية من منطلق ان المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.

وناب والي جهة العيون الساقية الحمراء عن الشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزارة الداخلية بسبب انشغالاته وظروفه الطارئة حيث قدم شكره لكل فاعل في مدينة العيون على هذا اللقاء المتميز وذكر بالخطاب الذي القاه جلالة الملك في القمة الخليجية، والمعتبر ورقة عمل لكل الدول الاسلامية التي تستهدفها المؤامرات، مشددا على حل سياسي مقبول من طرف الجميع مبني على الواقعية والتوافق ووصف الطرح المغربي بالواقعي والمصداقي.

من جهته، سعد حازم المنسق الوطني للهيئة الوطنية للشباب الديمقراطية على العمل السياسي الشبابي وعلى عمل استراتيجيات ورؤى للقضية الوطنية وعلى ضرورة مواجهة مفتعلي الصراع داخل الأمم المتحدة.

وناقش الدكاترة منار السليمي وميلود بلقاضي والغالي محمد والحسين اعبوشي والأستاد محمد سالم الشرقاوي هذا الملف من زوايا متعددة، والذين أجمعوا على أن المبادرة المغربية المقدمة تواجه اعتراض الجزائر وبوليساريو على الدوام، علما أن المغرب يتحدث بلغة فيها قواعد السلم والامن، مع أنه قوي في موقفه بعدالة قضيته وتواجده في صحرائه، ملفتين الانتباه إلى أن “اصحاب الارض دائما ينتصرون”.

وشدد المشاركون على ضرورة وضع مخططات استراتيجية بعيدة المدى في موجهة الخصوم  والمقاربة والتعبئة من الآن لكسب العديد من الحلفاء الدوليين تمهيدا للانتصار على مرتزقة بوليساريو والجزائر.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني