وتستمر الكفاءة الاستخباراتية والأمنية شوكة في حلق الجماعات الإرهابية

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

أظهرت عملية توقيف الإرهابي المنحدر من دولة التشاد، أن الخطر الإرهابي بالمغرب لا زال في درجة متقدمة، وأن تشديد الإجراءات الأمنية بالمغرب، ورفع درجة اليقظة والتشدد في مواجهة كل المشاريع الإرهابية، لم يوقف التهديدات الإرهابية.

اعتقال الإرهابي المتحدر من التشاد، هي الرد العملي على من يسعى الى تبخيس جهود مختلف الأجهزة الأمنية، سيما مكتب الأبحاث القضائية المركزي، والتي لا تلتفت لهذه الاستفزازات، ومحاولات تثبيط الهمم، والتأثير على معنويات العناصر الأمنية.

استمرار تفكيك الشبكات الإرهابية يؤكد أن المغرب مستهدف في استقراره، وأن المجموعات الإرهابية تحاول ضرب النموذج المغربي لعدة أسباب، ومنها أن المغرب يعتبر حجر عثرة في وجه المجموعات الإرهابية التي تنشط في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والتي تحاول نقل أنشطتها الإرهابية عبر التراب المغربي، واستقطاب أتباع وأنصار لها لتنفيذ أجندتها التخريبية داخل العمق المغربي، إلا أنها لم تتمكن من تحقيق ذلك الهدف الذي تشتغل عليها باستمرار، وكلما أعلن المغرب عن توقيف شبكة إرهابية إلا واجتهدت المجموعات الإرهابية عبر تطوير أساليب عملها لاختراق الإجراءات الأمنية، دون أن تتمكن من ذلك بفضل صلابة الأجهزة الأمنية المغرب.

تربص التنظيمات الإرهابية بالمغرب، خطر يتزايد يوما بعد آخر، واستهداف المغرب تضعه الجماعات الإرهابية على رأس الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من أجل كسر شوكة النظام الأمني المغربي، ولكن هيهات هيهات، لأن المغرب في حماية رجال لا يخافون في محاربة الإرهاب بكل حزم لومة لائم.

من جهة أخرى، تستمر اليقظة الأمنية كشوكة في حلق الجماعات الإرهابية التي رفعت وتيرة استهدافها للمغرب بشكل مثير، وهو ما يبرر ارتفاع عدد الشبكات التي يتم الإعلان عن تفكيكها في المغرب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني