وثائق “بنما”: ريم سلال ابنة وزير “الفقاقير” في قلب فضيحة مدوية

عن (سبق بريس) الجزائرية

كشفت تسريبات ضمن ما يعرف بفضيحة “أوراق بنما” أن ابنة الوزير الأول عبد المالك سلال امتلكت شركة “أوفشور” مسجلة في الجزر العذراء البريطانية، وتعاملت من خلالها مع عمر حبور الذي ورد اسمه في فضيحة الفساد المتعلقة بشركة “سوناطراك”.

وعاد اسم الجزائر للظهور في تسريبات “أوراق بنما”، حيث كشف الصحفي الجزائري الياس حلاس في تحقيق له أن ريم سلال، ابنة الوزير الأول، عبد المالك سلال، سجلت شركة أوفشور باسمها مابين 2005 و 2010 كما تشير إليه الوثائق.

ومنذ بداية التسريبات المعروفة بـ”أوراق بنما” لم يتم ذكر اسم أي مسؤول سامي في الدولة يمارس مهامه ما عدا وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب إلا أن التسريبات الجديدة تكشف عن ضلوع ابنة الوزير الأول عبد المالك سلال في تأسيس شركة “أوفشور” من طرف نفس مكتب “موساك فونسيكا” الذي سربت منه أكثر من 11 مليون وثيقة للإعلام حيث فتح عشرات الألاف من الشركات في الجنات الضريبية و المستعملة غالبا في إخفاء أموال مشبوهة و التهرب الضريبي.

ولعل ظهور اسم “عمر حبور” الوارد اسمه في قضية الفساد “سوناطراك” و في شركات “أوفشور” تابعة لزوجة شكيب خليل و علاقتها بأموال فساد سوناطراك-سايبام يقوي الشكوك حول مدى ضلوع ابنة سلال في فضيحة القرن.

ريم سلال امتلكت شركة أوفشور مدة 5 سنوات

و كما تثبته الوثائق المسربة المرفقة بالموضوع أسس مكتب “موساك فونسيكا” البنامي شركة أوفشور لصالح عمر حبور اسمها Teampart Capital Holdings Limited (TCH) في 26 أكتوبر 2004 قبل أن يأمر مكتب MULTI GROUP FINANCE المسير للشركة بنقل ملكيتها للآنسة ريم سلال في 24 فيفري 2005.

وكتبت الشركة المسيرة لـ (TCH) في طلبها لتغيير لملك الحقوق قائلة ” الرجاء إنهاء التفويض الممنوح للسيد عمر حبور و تحوليه للآنسة ريم سلال” كما تظهره الوثائق المسربة.

وبقيت ريم سلال المالكة الوحيدة لحقوق شركة (TCH) ذات رأسمال قدره 50 ألف دولار إلى غاية 30 مارس 2010 قبل أن يسحب منها التفويض في نفس التاريخ.

شبهات حول مصدر أموال ريم سلال

وتطرح تساؤلات حول مصدر أموال ابنة الوزير الأول الجزائري الحالي بحكم أن الشركة التي كانت تملك حقوقها مرتبطة بأشخاص مطلوبون في العدالة الإيطالية فيما يعرف بقضية الفساد سوناطراك-سايبام بالإضافة أن الإجراءات التي أنشأت بها (TCH) هي نفسها التي ساعدت زوجة شكيب خليل في إنشاء شركتها مع نفس المكتب و مع نفس الأشخاص.

شركة (TCH) التي تحوم حولها هذه الشكوك مازلت حيز الخدمة حسب نفس التحقيق حيث تم رصد مراسلة في 24 أفريل 2014 من طرف مكتب “موساك فونسيكا” وجهت إلى وكالة التحقيقات المالية في الجزر العذراء البريطانية تفيد بأن عمر حبور هو المالك للحقوق في هذه الشركة من جديد.

و لم يوجد أي أثر لريم سلال في المراسلة الأخيرة (2014) حيث عثر على جواز سفر فرنسي لعمر حبور في المراسلة كوثيقة تثبث هويته.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني