مفاجأة غير سارة بالمغرب تنتظر الخائن الذي مزق جواز سفره أمام ملايين المشاهدين

كواليس اليوم: محمد البودالي

رفض القضاء الفرنسي شكاية الدولة المغربية ضد زكريا المومني، المحتال المبتز، والتي رفعتها المملكة ضده بسبب جملة من الأفعال والممارسات التي صدرت عنه، وضمنها سب وقذف مسؤولين مغاربة، من بينهم عبد اللطيف الحموشي المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني.

إن رفض الشكاية ضد المومني من طرف القضاء الفرنسي، ولو ابتدائيا، لا تنفي الصفة الإجرامية عن ممارساته، وتسامح القضاء الفرنسي مع المومني لن يجنبه المساءلة وسيدفع ثمن ممارساته آجلا أو عاجلا، خاصة وأن دفاع الدولة المغربية، قد أعلن تقدمه بالطعن بالاستئناف في القرار الابتدائي.

ولا شك في أن تنطع المومني واتهاماته الكيدية للمغرب ولبعض رموزه دون أدلة، وتشويه سمعة البلاد، والتحالف مع اللوبي الجزائري بفرنسا، جرائم ثابتة في حق المومني، الذي سيساءل عنها أمام القضاء المغربي متى دخل المغرب، خصوصا أن مسؤولين مغاربة، من بينهم امحند العنصر، وزير الداخلية السابق، قد وضع شكاية ضده، بعد تعرضه للتهديد والسب والشتم في مكالمة هاتفية من زكرياء المومني.

المومني بتحامله على المغرب وتهجمه عليه وإهانة رموز السيادة الوطنية كتمزيق جواز السفر المغربي في بلاطو قناة فرانس 24، جرائم يعاقب عليها القضاء المغربي الذي سيقتص لهيبة الدولة بعد أن سعى المومني إلى التحرش بمسؤولين مغاربة بباريس.

المومني وبعد أن وضع نفسه رهن إشارة جميع خصوم المغرب، كما تبيع العاهرة نفسها للباحثين عن المتعة سعيا وراء المال، لم يجن سوى الخيبات ولم يصل إلى ما كان يهدف إليه وهو تلطيخ سمعة البلاد أمام المنظمات التي تعنى بحقوق الانسان، وهذا هو الهدف الذي سعى إليه هذا النصاب الكذاب من خلال اتهام مسؤولين مغاربة في أجهزة حساسة.

إن افتضاح مناورة المومني دفعته إلى تصعيد استفزازه قبل أن تنتهي أزمة المغرب وفرنسا وينتهي مسلسل المومني الذي تحول إلى بيدق تتقاذفه اللوبيات إلى انتهى به الحال كالكلب الأجرب الذي ينبح في كل مكان.

المومني الذي سيعيش طيلة حياته مطوقا بالأكاذيب والعمالة لأسياده، سيمثل أمام القضاء المغربي إن آجلا أو عاجلا، وسينال جزاءه كما جميع المجرمين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني