ملف فساد انتخابي يطارد الحركة الشعبية بخريبكة

كواليس اليوم: عبد الحق العلوة
تسابق عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بخريبكة الزمن لفك لغز مضمون شكاية تتعلق بالنصب وخيانة الأمانة تقدم بها وكيل لائحة الحركة الشعبية (ع .ع) عن الدائرة الانتخابية بإقليم خريبكة،الشكاية تقدم بها لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها، في مواجهة مجموعة من الأشخاص من بينهم ثلاثة رؤساء جماعات وهم رئيس جماعة بونوار ورئيس جماعة بوغادي ورئيس جماعة بوسمير ومستشارين باسم الحركة الشعبية بالإقليم.
واستنادا إلى معطيات من مصادر مطلعة، فإن عناصر المركز القضائي المكلفة بالبحث في مضمون الشكاية بخصوص تلاعبات وفساد انتخابي قد تكشف مجموعة من الخروقات شابت عملية اقتراع 7 أكتوبر،وتجعل مسؤولي وزارة العدل والحريات على المستوى المركزي يدخلون على الخط قصد الكشف عن تفاصيل كثيرة بخصوص شبهة فساد انتخابي خلال الحملة الانتخابية للظفر بمقاعد برلماني.
وكان دفاع المشتكي قد تقدم بشكاية إلى النيابة العامة، بناءا على تسجيلات صوتية جرت بين وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بخريبكة ومجموعة من رؤساء جماعات ومستشارين جماعيين،بعدما حصلوا على مبالغ مالية مهمة وهي 45مليون سنتيم ،وذالك من اجل دعم مرشح الحزب وبعد الإعلان عن النتائج الانتخابية تبين ان المشتكى بهم لم يقوموا بأي شيء اتجاه وكيل لائحة الحركة الشعبية بعد خسارته بحوالي 380 صوت .
واضافت المصادر ذاتها، ان المشتكي”” ذكر في الشكاية، ان بعض الرؤساء الحركيين تسلموا منه المبلغ سالف الذكر،من اجل القيام بالحملات الانتخابية ودعمه من اجل التصويت عليه من قبل الساكنة والقيام بخطابات وتوزيع مطبوعات .


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني