ناشطة أمريكية تثير جدلا بتضامنها مع حلب السورية

كواليس اليوم: زربي مراد

تداولت صفحات فايسبوكية، صورا لناشطة أمريكية تعرض صورا لجرائم روسيا في مدينة حلب السورية أمام كاميرات أمن منزل السفير الروسي في واشنطن وهي تبكي.

الناشطة الأمريكية التي خرجت في برد واشنطن لأجل قضية شعب لا تفهم لغته وفقط تشاهد صور أفراده يقتلون، فيها من الإنسانية أكثر بكثير ممن سمعوا وفهموا نحيب الأمهات والأطفال في حلب، لكنهم لم يتحرك لهم طرف عين ولا أزعجهم صوت البكاء، أثار تصرفها إعجاب البعض وانتقاد البعض الآخر من رواد الفضاء الأزرق.

وأثنت فئة كبيرة على شجاعة المواطنة الأمريكية وحركتها الإنسانية، متسائلين أين العرب مما يقع في حلب، متسائلة باستغراب كيف أنهم اختاروا جدار الصمت ليختبئوا خلفه دون أن يحركهم دين ولا قومية ولا إنسانية تجاه مأساة بني جلدتهم في سوريا.

هذا في الوقت الذي تساءلت فيه فئة أخرى عن عدم ظهور هذه الأمريكية عندما كانت جيوش بلدها تخرب وتدمر وتقتل الأطفال والنساء والشيوخ في العراف وأفغانستان.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا