الشابة ليلى بنت الشعب تتعرض لاستفزاز خطير داخل المحكمة وخارجها من طرف أتباع محمد الطهاري

تعرضت الشابة ليلى، بنت الشعب، لمحاولات استفزاز خطيرة، من أتباع المحامي الطهاري، داخل قاعة المحكمة.

وتمثلت هذه الاستفزازات والإهانات الخطيرة، في أقوال وتصريحات، تتهم هذه الشابة الفقيرة والبريئة بالابتزاز والفساد وغيرها من تهم، متسببين في تأثير كبير على نفسيتها، رغم أنها حديثة الخروج من السجن، وأم لطفلة رضيعة لم تكمل السنة من عمرها.

وظهرت المحامية فاطمة الزهراء، زوجة المحامي الطهاري، التي نصبت الكمين للشابة ليلى من أجل الزج بها في السجن لحماية زوجها من مطالبة الضحية بحقوقها، وهي ترغي وتزبد خارج قاعة المحكمة وداخلها، ناعتة الضحية بأقدح الأوصاف، محاولة قدر إمكانها تبخيس حقها في البنوة والنسب، وحق دفاعها في مطالبة القضاء الزجري بتأجيل البت في القضية إلى حين بت قضاء الأسرة في ملف النسب والبنوة.

هذا وحل عدد من المحامين التابعين لحزب العدالة والتنمية، وكذا المتواطئين مع هذه الجريمة الأخلاقية الشنعاء، ليشنوا هجوما غير عادل أمام المحكمة على الشابة ليلى، آملين في سجنها من جديد، مع أن القضاء انتبه إلى غلطته، وقرر تصحيحها بالإفراج عنها ومنحها حريتها المسلوبة منها ظلما وعدوانا.

ويظهر أن محاميي محمد الطهاري، يتناسون، أو يريدون التناسي، بأن الطهاري هو أول من غرر بهذه الشابة واستغلها جنسيا وعندما حملت منه، تنكر لها، قبل أن يتواطأ مع زوجته على وضع خطة جهنمية لتوريطها والزج بها في السجن. 

فأي ضمير لهؤلاء المحامين الذين رفضوا جميعهم الترافع في قضية ليلى بنت الشعب، وانضموا إلى خندق الباطل، بالدفاع عن عن المعتدي.

 
 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا