‎خبير تربوي يسائل أمزازي عن تجهيزات الأكاديميات التي تم حذفها

شبه خبير تربوي عملية سرقة تجهيزات الأكاديميات المندمجة بعملية سرقة قصور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. المصطفى مورادا الخبير التربوي، تحدث عن اختفاء تجهيزات ومعدات بالملايير سنة 2015، بعد اندماج أربعة أكاديميات، هي أكاديمية مكناس، الجديدة، سطات، الحسيمة و القنيطرة. صاحب التدوينة، كشف أنه كان مقررا نقل ملكية هذه المعدات إلى أكاديمية جهة تافيلالت المحدثة و الفقيرة، إلا أن عملية النهب أتت على الأخضر و اليابس ومن ذلك، سيارات عادية، وسيارات رباعية الدفع، تجهيزات مكتبية، وعتاد فاخر للزينة و تأثيث المكاتب. مصادر “كواليس اليوم” كشفت أن اندماج جهة القنيطرة ضمن جهة الرباط، حول تجهيزاتها إلى غنيمة وزعت دون أي ضوابط، حيث كان نصيب عون بالاكاديمية والكاتب المحلي لموظفي نقابة الاتحاد الوطني للشغل بأكاديمية الرباط، سيارة بيرلانكو” فيما آلت سيارة النائب السيارة لمديرية القنيطرة أحمد كيكيش إلى المرأة الحديدية و الموظفة النافذة بأكاديمية الرباط والتي تتحكم في صنبور المالية وتدير كل الصفقات بصفة مكلفة منذ سنة 2013، في الوقت الذي كان رؤساء الأقسام يمنون النفس بسيارات المصلحة باعتبارهم الأولى. ذات المصادر تشير إلى أن المصير المجهول لمعدات وتجهيزات أكاديمية القنيطرة جاء بعد وقت قصير على إبرام صفقة كبيرة لتجهيز الأكاديمية، في غياب أي تتبع لمصلحة البنايات والتجهيز لهذه العملية، علما أن الأمر يتعلق بتجهيزات كلفت الملايين، وفق فواتير الأداء المثبتة لهذه النفقات. ووفق مصادر خاصة لـ” كواليس اليوم” فإن تدبير معدات وتجهيزات أكاديمية القنيطرة التي تم حذفها، افتقدت للمعايير القانونية في تدبير الممتلكات العمومية لا سيما المذكرات المرجعية. وختم الخبير التربوي تدوينته، موجها كلامه إلى الوزير أمزازي، أن الأولوية لمحاسبة الفاسدين، قبل تشريع قوانين جديدة.‎


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني