بعدما أطاحت بعموتة وغيره من المدربين “نقابة” الوداد أضافت ديسابر لضحاياها وكواليس يكشف رؤوسها

زربي مراد

كشفت مصادر ودادية مطلعة، أن النتائج السلبية التي حصدها فريق الوداد البيضاوي في الآونة الأخيرة ودفع ثمنها المدرب الفرنسي، سيباستيان ديسابر، لا يتحملها الأخير وحده.
و حملت ذات المصادر، مسؤولية أزمة النتائج المخيبة للوداد، لبعض اللاعبين القدامي الذين أنشأوا “نقابة” ضد ديسابر، دفاعا عن مصالحهم الذاتية.
و عزت المصادر نفسها أسباب تمرد هؤلاء اللاعبين على المدرب الفرنسي، لخوفهم على مكانتهم داخل الفريق، خصوصا وأن مستوى بعضهم تراجع بشكل كبير.
وأوضحت مصادرنا، أن اللاعبين المعنيين تعمدوا الظهور بوجه شاحب في بعض المباريات بهدف إخراج ديسابر من الباب الخلفي، بعدما علموا بنية الأخيرفي ضخ دماء جديدة في صفوف الفريق الأحمر وأنهم أول المستهدفين.
و بخصوص هوية زعماء نقابة لاعبي الوداد، التي تسير باقي اللاعبين وتفرض عليهم عدم تقديم كامل مجهوداتهم لأغراض شخصية، أكدت مصادرنا أن الأمر يتعلق بكل من إبراهيم النقاش وعبد اللطيف نصير وصلاح الدين السعيدي ومحمد الناهيري وإسماعيل الحداد.
و أشارت المصادر إلى أنه ليست المرة الأولى التي يتمرد فيها لاعبون داخل الوداد وينشئوا “نقابة”، إذ سبق وفعلوا نفس الشيء مع ديسابر نفسه في المرة الأولى التي تولى فيها تدريب الفريق الأحمر، وعادوا ليكرروا الفعل ذاته مع الإطار الوطني الحسين عموتة.
و طالبت المصادر الودادية الغيورة على الفريق، بضرورة تسريح بعض هؤلاء المتمردين من كبار السن على الأقل، بعدما باتوا يشكلون “سوسة” داخل الوداد، خصوصا بعدما ظهر جليا تهاونهم وتقاعسهم عن الدفاع عن قميص النادي.
جدير بالذكر، أن إدارة الوداد الببضاوي في شخص الرئيس سعيد الناصيري، أقدمت على فك ارتباطها بالمدرب الفرنسي، سيباستيان ديسابر، وتعاقدت مع الإسباني خوان كارلوس غاريدو، المدرب السابق لكل من الأهلي المصري والرجاء البيضاوي والنجم الساحلي التونسي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني