ساكنة الشلالات بالمحمدية: نعيش كابوس العطش والسبب صفقة القرن التي أبرمها رئيس الجماعة “الحركي”

زربي مراد

تعاني ساكنة مجموعة من الدواوير بجماعة الشلالات التابعة ترابيا لعمالة المحمدية، أزمة عطش حقيقية بسبب الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب بالمنازل.
و ذكرت مصادر متضررة، أن ساكنة بعض تلك الدواوير كما هو حال “أولاد سيدي علي واركو” و”أولاد سيدي عبد النبي”، وجدت نفسها مضطرة لتخوض رحلات البحث عن العيون والآبار مستعملة في ذلك الدواب قصد التزود بهذه المادة الحيوية.
واستنكرت ذات المصادر، حرمان دواوير المنطقة المذكورة من هذه المادة الحيوية، معتبرة أن هذا المشكل مفتعل، خصوصا وأن عشرات المتضررين أبلغوا المسؤولين مرارا وتكرارا من أجل التدخل العاجل لكن بدون جدوى.
و حملت المصادر نفسها، رئيس جماعة الشلالات المسؤولية كاملة بسبب إبرامه صفقة غامضة ومثيرة للشبهات بخصوص التزود بالماء الشروب، لازالت تداعياتها تلقي بظلالها على منطقة الشلالات ككل وتجعل شبح العطش يطاردها باستمرار.
و أوضحت مصادرنا، أن عدم تزويد ساكنة تلك الدواوير بالعدادات على خلفية الخروقات التي شابت صفقة التزود بالماء الشروب، جعل البعض يستغل مياه الشرب في سقي الحقول، لاسيما مع حالة الجفاف التي يعيشها المغرب، ما جعل الماء ينحصر في جهات محددة دون غيرها.
ولم تجرؤ جماعة الشلالات على التدخل خوفا من تجدد الاحتجاجات عليها، لتبقى الفوضى السمة البارزة، والضحايا هم سكان الشلالات الذين دفعوا مقابلا قدره 3500 درهما للحصول على العدادات دون أن يتسلموها رغم مرور حوالي ثلاث سنوات.
و طالبت المصادر، الجهات المعنية بالتدخل العاجل، من أجل وضع حد لمعاناة ساكنة الشلالات مع العطش، وكذا رئيس الجماعة “الحركي” العابث بمصالح المواطنين بدعم من والده البرلماني المعروف بنفوذه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني