مباحثات بوريطة مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي كانت مناسبة لتأكيد الموقف المغربي كما حدده الملك محمد السادس

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة بالرباط، أن تعدد المبادرات لا يساعد على إيجاد حل للأزمة الليبية، وإنما يساهم في تشتيت الجهود.

وأوضح بوريطة خلال ندوة صحفية عقب مباحثات أجراها مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، السيد خالد المشري، أن المغرب يعتبر أن التدخلات الخارجية غير قادرة على المساهمة في حل هذا المشكل، مبرزا أن المملكة تؤمن بقدرة الليبيين على إيجاد حل لهذه الأزمة.

وأضاف أن المغرب ليس ليس لديه أي أجندة أو مبادرة أو حل لليبيا، لأن المملكة تحدوها قناعة بأن المقاربة الواجب اعتمادها إزاء الأزمة الليبية يجب أن تستند إلى انخراط الليبيين أنفسهم، من خلال المؤسسات التي تم إحداثها عبر في الاتفاق السياسي للصخيرات، باعتباره إطارا لإيجاد حل للمرحلة الانتقالية الكفيلة بأن تفضي إلى انتخابات تحسم مسألة الشرعية في ليبيا.

وأشار الوزير إلى أن المغرب يعتبر أن الحل العسكري للأزمة الليبية هو حل غير عملي، مسجلا أن المملكة مستعدة لمواكبة أي خطوة بناءة تأتي من الليبيين، قائمة على الحوار والحلول السياسية وتغليب مصلحة الشعب الليبيي.

وأضاف  بوريطة أن مباحثاته مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي شكلت مناسبة للتأكيد على الموقف الثابت للمغرب بخصوص هذا الملف، كما حدده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهو موقف نابع من قناعة أن أول من يعاني مما يقع في ليبيا هم الليبيون أنفسهم، مذكرا بأن هذا اللقاء يندرج في إطار التواصل المستمر مع جميع الأطراف اللييبية، وكذا في إطار الموقف المبدئي للمملكة المغربية بالوقوف إلى جانب كل الليببين، لما فيه من مصلحة ليبيا أولا وأخيرا.

وأعرب بوريطة عن أسفه لهذا الوضع الذي طال أمده ويتسبب في انعكاسات وخيمة على الشعب الليبي، مؤكدا أن الحفاظ على المصحلة الوطنية لليبيا أمر ضروري.

https://www.youtube.com/watch?v=9hUXfHbhukk&feature=emb_logo


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني