العائلة الملكية تتبرع بـ 200 مليار سنتيم لصندوق “كورونا” بمبادرة شخصية من الملك محمد السادس

في مبادرة إنسانية غير مسبوقة، تستحق الكثير من الشكر والثناء والتقدير، تبرع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، بمبلغ مالي كبير جدا، لفائدة الصندوق الذي أطلقه جلالته قبل يومين، والذي ستخصص ميزانيته للحد من انتشار فيروس كورونا، ومواجهة أي تداعيات محتملة.
جاء ذلك، في بلاغ للهولدينغ الملكي الذي أعلن مساء أمس تقديم مساهمة قدرها 2 مليار درهم لفائدة هذا الصندوق المُحدث قبل يومين فقط، بمبادرة من الملك محمد السادس، نصره الله.
وأضاف البلاغ أن المجلس الإداري للهولدينغ، قرر منح هذه المساهمة المالية للصندوق بناء على اقتراح من مساهمه الرئيسي، أي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.
ومن شأن هذا الغلاف المالي الهام، أن يعزز القدرات الطبية والعلاجية للمملكة المغربية في حربها على هذا الفيروس الفتاك، والذي لم يكن في الحسبان بتاتا، منذ ظهوره قبل بضع شهور في مدينة ووهان الصينية، قبل أن يتسرب إلى باقي دول العالم، ويجعل دولا عظمى بأكملها، تتخبط في محاربته بلا هوادة، مستنزفا الكثير من الإمكانيات البشرية واللوجستية والمادية، مرهقا ميزانيات كبريات الدول، مخلفا الكثير من الضحايا والمصابين، في مختلف بقاع الأرض.
وبمجرد إطلاق صاحب الجلالة هذا الصندوق، حتى توالت مساهمات كبار أثرياء المملكة وكبار المسؤولين والوزراء والبرلمانيين وغيرهم، في حملة تضامن غير مسبوقة بين المغاربة، والفضل في كل هذا طبعا، يرجع إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، الذي كان له قصب السبق في إطلاق هذه المبادرة انطلاقا من تفكيره العميق في أي تداعيات لهذا الوباء العالمي، وعنايته بسلامة صحة وأمن شعبه العزيز.
بعد قليل، روبورتاج عن آراء وردود أفعال المواطنين المغاربة على هذا المبادرة الملكية الإنسانية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني