بفضل حكمة العاهل الكريم.. إشادة عالمية بالمغرب وإجراءاته الإيجابية للتقليص من استفحال “كورونا”

محمد البودالي

حظيت الإجراءات الاحترازية المتخذة من طرف المملكة المغربية، والتي انطلقت بناء على توجيهات وتوصيات مباشرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، بالإشادة في الداخل والخارج.
واستحسن محللو دول العالم، كما المواطنين المغاربة في الداخل، كل الخطوات والمبادرات التي اتخذتها المملكة المغربية لمجابهة هذا الوباء العالمي، بدءا من التدابير الاحتياطية في المرحلة الأولى، مرورا بالصندوق الذي أحدثه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي ساهم فيه من حسابه الخاص بـ 200 مليار سنتيم، وانتهاء بإعلان حالة الطوارئ الصحية في البلاد، والتي من شأنها إعطاء نتائج إيجابية في حرب المملكة على هذا الفيروس القاتل.
وأكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، أن الفضل كله في هذه المبادرات والإجراءات الفعالة التي من شأنها الحد من انتشار الفيروس واستفحاله، يرجع كله إلى الحكمة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، ورؤيته الثاقبة في التعاطي مع مثل هذه النوازل.
وحظيت بالكثير من الإشادة والترحيب، كل التدابير والإجراءات الاحترازية والوقائية، التي ما فتئ المغرب يعلن عن اتخاذها وينفذها، للتصدي لانتشار كورونا فيروس بربوعه.
مواطنون عرب وأجانب، وفي محادثات متنوعة، على مواقع التواصل الاجتماعي، يشيدون بما يقوم به المغرب وكذا بالوعي، الذي أبان عنه مواطنوه بالامتثال للتعليمات الاحترازية.
هذا وسبق لمسؤول أمريكي أن أشاد بما قام ويقوم به المغرب واعتبره نموذجا لـ”حكمة وتبصر بلد في التعاطي مع الجائحة”. كما اعتبر معلقون عرب وأجانب آخرين، أن المغرب “بلد حكيم وذكي” بالنظر إلى كافة تدابيره الاحترازية لمواجهة انتشار الوباء.
في حين شدد البعض على أن المملكة المغربية “فضلت سلامة شعبها على اقتصادها” بعد قرارات الإغلاق الصادرة.
هذا ويتوقع الكثير من المتتبعين أن ينجح المغرب في هزم هذا الوباء العالمي، الذي دوخ دولا عظمى وجعل كبرياتها تعلن انهزامها وتترجى التدخل الإلهي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني