ألم تخجل نجلة “العارف بالله” من الرقص على الأحزان في زمن كورونا؟!

زربي مراد

بالرغم من حالة الهلع والذعر التي يعيشها العالم بعد تسجيل أرقام مخيفة لوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا الفتاك، ورغم استسلام دولة من حجم إيطاليا للأمر الواقع والخضوع لإرادة الخالق طمعا في رحمته كما جاء على لسان رئيس وزرائها وهو يقول بعظمة لسانه، إن الأمر متروك للسماء، كل هذا لم يكن ليردع عارضة الأزياء المغربية صاحبة الرشاقة والقوام.
نجلة المؤذن الذي ظل ينادي للصلاة خمس مرات في اليوم إلى أن وافته المنية رحمه الله تعالى، لم يكن ليمنعها كل ذلك أو يشعرها بالخجل عن الرقص على أحزان المغاربة وقامت بالرقص فعلا بمعية ابنتها ووثقت فعلها الشنيع في مقطع فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي.
سيدتي، إذا ذهب كورونا ولم يحرك ضميرك لا أنت ولا من هم على شاكلتك، فتأكدي أنكم أنتم الوباء على هذا الأرض، لأن الفيروس لم يأت ليقتل فقط، بل جاء ليوقظ ضميرك وضمائر أمثالك.
والواضح، أن من يحلو لهم الرقص والغناء في هكذا ظروف وأزمات، حيث يستمر تساقط الضحايا واحدا تلو الآخر في كل بقاع الدنيا ولا بوادر تلوح في الأفق بقرب التوصل للقاح فعال يقضي نهائيا على الفيروس الفتاك، ناهيك عن اشتداد الحال على الناس وما إلى ذلك من ضنك العيش وصعوبة المعيشة، ليؤكد بجلاء أن البعض من الناس قست قلوبهم كالحجارة أو أكثر، ومن كان هذا حالهم فقد ماتت ضمائرهم يقينا.
ولعل خير ما نذكر به نجمة الرقص في كل الأزمان وغيرها من الذين تجندوا لمواجهة الكورونا بالغناء، قوله تعالى: “وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني