كورونا يختبر معادن المغاربة.. ملك عظيم يُحرك الجيوش ويتبرع بـ 200 مليار لأجل الشعب، وجماعة ضالة تدفع بالبلاد نحو مصير مُظلم

محمد البودالي

بالفعل، وباء كورونا العالمي، المعروف بـ”كوفيد 19″، وضع معادن المغاربة على المحك، وبين لهذا الشعب العظيم، المتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد منذ قرون، من يُريد الخير فعلا لهذا الوطن، وهذا الشعب، ومن يُريد أن يدفع بالبلاد نحو الهاوية، ويقوم بممارسات وأفعال شيطانية، من شأنها أن تزيد في تعقيد الأمور، وبعثرة أوراق الدولة، وإجراءات السلطات العمومية الجبارة والمشكورة من طرف الشعب قاطبة، للحد من تفشي هذا الفيروس الخطير في صفوف المغاربة.
ملك عظيم، محمد السادس، سليل الأسروية العلوية الشريفة، أعلن عن مبادرة جليلة ستظل مُدونة في سجل التاريخ بمداد من ذهب، وهي مبادرته السامية للتدخل شخصيا والإشراف على تدبير ملف هذا القدر الداهم، وبذل المستحيل، من أجل محاصرته، حتى لا تكون الأضرار أكبر وأعم. وهكذا، أمر جلالته بتعليق كافة الرحلات الجوية والبحرية والبرية، وساعد مغاربة ووهان بالصين على العودة للديار سالمين، قبل تفشي الوباء بشكل حاد وقبل أن يُصابوا بالمرض، وتواصلت مبادرات جلالته تجاه هذا الشعب، بإعلانه إطلاق صندوق كورونا، والذي تبرع فيه جلالته، من ماله الخاص، بملغ فاق كل مساهمات كبار رجال الأعمال في العالم، خاصة رجال الأعمال في الصين وأمريكا وأوربا، بمبلغ 200 مليار سنتيم.
وقد تجندت كل مصالح الدولة المغربية، مشكورة، لتنفيذ التوجيهات والتعليمات المولوية السامية.
ولم تتوقف مبادرات جلالة الملك عند هذا الحد، بل أمر جلالته بتسخير كل الإمكانيات العسكرية، وإشراك الطب العسكري في الجهود التي يبذلها نظيره المدني، لمواجهة تداعيات هذا الوباء العالمي.
ومن أوجه الاجراءات الاستباقية التي تتم بناء على توجيهات مباشرة من صاحب الجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس الأركان العامة، تجندت القوات المسلحة الملكية وأعلنت اليوم عن فتح مباراة للانخراط في صفوفها لحاملي دبلوم الممرضين وتقنيي الصحة، أو دبلومات من طرف المعاهد المعتمدة.
كل هذه المجهودات الجبارة للدولة المغربية تندرج في إطار خطة استباقية لمكافحة فيروس كورونا القاتل، وهو التدابير والإجراءات التي حظيت بإشادة عالمية تصدرت عناوين جميع الصحف العالمية.
في هذا الوقت بالذات، وبعد أن زاد يقين المغاربة من حكمة ملكهم المحبوب، ونظرته السديدة، تجاه النوازل، وعنايته الكريمة بأمن وسلامة شعبه العزيز، يتساءل الناس اليوم، عما قدمته جماعة العدل والإحسان المحظورة من خير للبشرية، ومن “دعم” للمغاربة في هذا الظرف العصيب.
وفي حقيقة الأمر، ليت الجماعة كفت عن شرورها وتركت المغاربة جنبا إلى جنب مع ملكهم لمواجهة هذه المحنة، وتدبير تداعياتها، ولا حاجة للمغاربة بفلس من فلوسها وهي التي منعت يدها عن أي دعم ولم تعلن أي مساهمة من لدنها أو من لدن قياداتها في صندوق كورونا، وأغلبهم رجال أعمال أو أطر كبرى في القطاعين الخاص والعام، بل ركبت على الحدث، وحاولت أن تزيد الطين بلة، من خلال جرائم التحريض، المنشورة والمسموعة، على العصيان والتمرد، كما هو الشأن بالنسبة إلى مسيرات العار التي شهدتها عدد من المدن المغربية، قبل أيام، والتي شكلت انتهاكا خطيرا لقانون الطوارئ الصحية في البلاد، وتعريضا لسلامة المئات من المواطنين المغفلين لخطر العدوى بفيروس كورونا.
هذا هي مخططات الجماعة وهذه هي مساهماتها، تريد التخريب والدمار، لهذا الوطن، وليس شيئا آخر.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...