ما خفي في فضيحة عشاب وطبيب “جماعة العدل والاحسان”

بدر سنوسي
قدمت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن فاس، اول امس، امام النيابة العامة العشاب، الذي تم توقيفه الأحد الماضي، والمتهم بإعداد وتصنيع مواد كيميائية مضرة بالصحة العامة للمواطنين وترويج أدوية ومعدات شبه طبية بدون رخصة، المتهم ينتمي لجماعة العدل والإحسان، التي زعمت أنها تنخرط في الجهود العامة لمحاربة فيروس كورونا، وكانت مصالح الشرطة القضائية قد اعتقلت الأحد الماضي المعني بالأمر، حيث تم في إطار البحث التمهيدي استدعاء طبيب ينتمي إلى نفس الجماعة للتحقيق معه بعدما ورد اسمه في الملف، كما اعتقلت مساعد العشاب الذي يسير محلا لبيع الأعشاب، وحجزت مصالح الشرطة القضائية 22 ألف من القفازات، و1400 كمامة طبية، و1716 قارورة تحتوي سوائل كيميائية، بالإضافة إلى 21 وحدة من مادة الدوليو وستة قارورات من الكولونيا و28 قطعة من الصابون التقليدي. بالإضافة إلى كمية من الأدوية والحقن الطبية المختلفة، ومعدات وأدوات مخبرية للصناعة الكيميائية، بالإضافة إلى مبالغ مالية يشتبه في كونها من عائدات هذه التجارية غير القانونية والإجرامية.
و من خلال فعلة ما قام به دجال الجماعة ، وطبيب الجماعة – يا حسراه- الدي استعان بخبرته الدينية و مزجها بما تعلمهم من علوم الطب ليستبيح صحة المواطنين ، يعتبر خارج عن القانون ، خصوصا وانه استغل الظروف التي يعيشها البلد جراء أزمة فيروس كورونا المستجد، يتبين بالملموس الخطاب المزدوج للجماعة ، و خيال التيارات الإسلامية في مواجهة الأزمات…. كما انه رغم التطبيل بالبيات الفارغة التي تم اصدارها مؤخرا بخصوص ازمة فيروس كورونا ” باستعداد اطر الجماعة الصحية للانخراط التام في التصدي لهده الجائحة و مساعدة المتضررين”، كانت مجرد اضغاط احلام ، فالمصلحة الشخصية لهؤلاء (…) ظهرت للعيان ، ليبقى السؤال المطروح متى ابدت الجماعة مند نشأتها تعاونها الصادق اتجاه الوطن ، وانخراطها في مسلسل التنمية الذي يعرفه المغرب…فكيفما كان الامر فأكيد ان التاريخ سيسجل بان الجماعة رسمت استراتيجية معادية للوطن بغية تحقيق مكاسب ذاتية، حتى في زمن الشدائد والازمات….
هدا و ينتظر ان يتابع المعنيان بالأمر بتهم خطيرة تتعلق بتهديد صحة المواطنين، في ظرفية استثنائية التي يقبل فيها المغاربة على مواد التعقيم والنظافة…


شارك بتعليقك

شاهد أيضا