فيروس كورونا.. أمريكا تتجاوز الصين في الإصابات وتتصدر دول العالم

كواليس اليوم/وكالات

أحصت الولايات المتحدة الخميس عدد إصابات بكورونا المستجدّ أكثر من أيّ دولة أخرى في العالم، متجاوزةً الصين وإيطاليا، في وقت يواصل الفيروس التأثير بشكل خطير على الاقتصاد العالمي.

وسجّلت جامعة جونز هوبكنز الخميس أكثر من 83 ألف إصابة بالفيروس في الولايات المتحدة، فيما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنّ هناك ما لا يقلّ عن 81,321 شخصاً في البلاد كانت نتيجة اختباراتهم إيجابيّة لناحية الإصابة بكورونا.

وسجلت إيطاليا الخميس 80,539 إصابة والصين 81,285 إصابة، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس.

وتتحمّل أوروبا عبئاً كبيراً في هذه المرحلة أيضاً، إذ شُخّصت فيها أكثر من 268 ألف إصابة، و15500 وفاة أغلبها في إيطاليا (8165) وإسبانيا (4089)، بحسب حصيلة أعدّتها فرانس برس الخميس مساء.

وسجّلت بريطانيا 115 وفاة خلال 24 ساعة، للمرة الأولى منذ بداية الوباء. وارتفع العدد الإجمالي للوفيات في البلاد إلى 578، والإصابات إلى 11658.

من جهتها، أعلنت فرنسا الخميس وفاة 365 شخصاً بينهم فتاة تبلغ 16 عاما جرّاء فيروس كورونا في الساعات الـ24 الأخيرة، وهي أعلى حصيلة يتمّ تسجيلها في فرنسا حتّى الآن.

وقال المدير العام للصحّة جيروم سالومون إنّ الفيروس تسبّب بوفاة 1,696 مصاباً كانوا يتلقّون العلاج في المستشفيات الفرنسيّة، مؤكّداً أنّ الحصيلة لا تشمل الذين توفوا في المنازل أو دور العجزة.

وأضاف ان 29,155 شخصاً جاءت نتيجة اختباراتهم إيجابيّة لناحية الإصابة بالفيروس حتّى الآن في فرنسا، لافتاً إلى أنّ الرقم الحقيقي للإصابات أعلى، لأنّ مَن يعانون أعراض المرض هم فقط من يخضعون لفحص.

ورغم إجراءات الحدّ من التنقّل، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أنّ الوباء الذي بات يجبر أكثر من ثلاثة مليارات شخص حول العالم على ملازمة بيوتهم، “يهدّد البشرية جمعاء”.

وتجاوزت إسبانيا التي أصبحت ثاني أكثر البلدان تضررا في العالم من حيث عدد الوفيّات، عتبة 4000 وفاة الخميس.

وتحدّث عناصر في الأجهزة الطبية الإسبانيّة لفرانس برس عن نقص في الأسرّة والمعدّات، وعن صعوبة في اختيار مَن يجب إنقاذه، مشيرين إلى حزن عميق لدى الممرضين وخوف ووحدة شديدين لدى المرضى وعائلاتهم.

وتعرّضت مجموعة العشرين التي تشكل نحو ثلث سكان العالم وثلاثة أرباع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، لانتقادات جرّاء عدم تنسيق جهودها قبل القمة الطارئة التي ترأستها السعودية.

وعبرَ الفيديو أيضا، سعى قادة الاتّحاد الأوروبي في قمّة الخميس إلى تخطّي خلافاتهم للتوافق على رد موحدّ ينتشل الاقتصادات من سباتها. وقد قرّروا منح وزراء المال في منطقة اليورو 15 يوماً لإيجاد خطّة مشتركة لمواجهة التداعيات الاقتصاديّة لأزمة كورونا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني