سندان نفاذ المؤونة ومطرقة تجاهل حكومة العثماني يزيد من معاناة آلاف الأسر المغربية الهشة!!!

زربي مراد

وجدت آلاف الأسر المغربية الفقيرة نفسها أمام معاناة حقيقية نتيجة دخول حالتي الحجر الصحي والطورئ حيز التطبيق اللذين أقرتهما الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
و من بين هؤلاء على وجه الخصوص، فئة المياومين وأصحاب المهن الحرة الملزمون بالخروج للشارع لكسب لقمة العيش، والذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة العوز والحاجة وسندان الحجر الصحي وحالة الطوارئ اللذين فرض عليهم ملازمة بيوتهم.
ومازاد من معاناتهم، نفاذ مخزون المؤونة والمواد الغذائية والاستهلاكية الضرورية التي كانت لديهم، دون أن تكون لهم حيلة بعدما قيدت الإجراءات المتخذة للتصدي لفيروس كورونا، حركتهم بشكل تام.
وفي هذا الصدد، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي حالات كثيرة لأسر تعاني في صمت في مناطق مختلفة من البلاد، حيث أصبحت أسر مهددة بالتشرد بالطرد من منازل تكتريها لعدم توفرها على المال لدفع واجب الكراء، فيما يحوم شبح الجوع حول أسر أخرى.
و انتقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الطريقة، التي تعاملت بها حكومة العثماني مع هذه الطبقة الفقيرة، منبهين إلى ضرورة التحرك للتخفيف من معاناتها على الأقل، بعدما أصبحت عرضة للجوع، محذرين من الاستهانة بضياع القوت اليومي لعدد من المعوزين المغاربة.
جدير بالذكر، أن لجنة اليقظة الاقتصادية التي شكلتها الحكومة لوقف الآثار السلبية الناجمة عن فيروس كورونا على مناصب الشغل، قررت منح جميع الأجراء المصرح بهم لدى صندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الذين جرى تسريحهم من الشغل، مبلغ 2000 درهم شهريا، دون الإشارة عن مصير باقي المغاربة غير المصرحين في هذا الصندوق ومنهم الفئات الهشة وفئة المياومين وأصحاب المهن الحرة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا