توالي حالات الشفاء من “كورونا” بالمغرب يفتح باب الأمل.. ويُصحح المغالطات

بدأت حالات التشاؤم من مرض كورونا في المغرب، تنقشع شيئا فشيئا، بعد توالي حالات الشفاء من هذا المرض اللعين، وهو ما من شأنه أن يفتح أبواب الأمل أمام الملايين من المغاربة، الذين كانوا يعيشون الرعب بسبب بعض التغطيات الإعلامية التهويلية، أو المنشورات الزائفة التي تروج في بعض مواقع التواصل الاجتماعي.
حالة الشاب مروان فرحي، المهاجر المغربي المقيم بالديار الإسبانية، الذي شفي من كورونا بالمركز الاستشفائي سيدي سعيد بمكناس، والذي كانت له الشجاعة للخروج إلى العلن من خلال تدوينات فايسبوكية وتصريحات مباشرة عبر تقنية “اللايف”، صححت الكثير من المغالطات، وأعادت الأمل الكبير، سواء للمرضى بهذا الوباء الذي يمكن التغلب عليه، أو غير المصابين به، ولكن باتوا من المرضى بـ”الفوبيا الكورونية”.
فقد استأثرت تدوينة للشاب المذكور بالكثير من الاهتمام والتقاسم، والتي تحدث فيها بالكثير من الصراحة والموضوعية والجدية، نافيا صحة ما يتردد لدى بعض المرضى أو بعض المشتبه في إصابتهم بهذا الفيروس.. إليكم التدوينة أسفله:

يقول: الاطر الطبية تقوم بجهد خيالي والله شاهد على ما أقول، وهذه العناية لا توجد حتى في المصحات الخاصة.. نفس المجهود يقوم به حتى العاملون في قطاع النظافة وحراس الأمن الخاص وعاملو المطبخ ومدير المستشفى ومندوبية الصحة.. وأضاف أنه لو أراد أن يشكر الجميع، لما وسعه المقام لذلك.
هذا هو الواقع الحالي، أما بعض الحالات المعزولة لمرضى آخرين ينشرون أشرطة وفيديوهات تتضمن سبا وقذفا أو اتهامات كاذبة، فلا شك أن الضغط النفسي الذي يعانون منه، بسبب هذا المرض المخيف، هو ما يدفعهم إلى تهويل الأمور وتضخيمها وهذا ما يسيء إلى سمعة قطاع الصحة بالبلاد وجهود الدولة لمحاصرة هذا الوباء.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...