ودارت الأيام!! بعدما كانوا يغامرون لدخول أوروبا كورونا تجبر مغاربة على “الحريك” إلى المغرب

زربي مراد

بعدما كانت أوروبا بمثابة الحلم ودار أمان ومستقبلا مشرقا، ما جعل كثيرا من الشباب المغاربة يسلكون كل السبل ويتحدوا كل المخاطر والصعاب للوصول إليها، دارت الأيام وأصبحت أماني كثير من الشباب المغاربة أن يعودوا إلى بلدهم الأصلي المغرب ولا يبقوا يوما واحدا في القارة العجوز. وذلك
ففي سابقة هي الأولى من نوعها، أجبر انتشار وباء كورونا وحصده لآلاف الضحايا في إسبانيا، كثيرا من المغاربة على تنظيم هجرة غير شرعية مضادة باتجاه المغرب، وذلك مخافة أن يلاقوا نفس المصير.
و ذكرت مصار مطلعة، أن مجموعة من الشبان المغاربة قد قاموا في الأيام القليلة الماضية بهجرة غير شرعية من إسبانيا إلى المغرب عبر قوارب الموت، كما سجلت محاولات تسلل أشخاص إلى المملكة على متن شاحنات النقل الدولي للسلع والبضائع.
ووجد هؤلاء المهاجرين السريين أنفسهم أمام سندان توقف مصادر قوتهم اليومي بسبب تفشي فيروس كورونا، ومطرقة حالة الطوارئ وفرض غرامات مالية على خارقيها المتواجدين داخل التراب الإسباني.
كما أن إعلان المغرب تعليق جميع الرحلات الجوية الدولية من وإلى المملكة إلى أجل غير مسمى، لمنع تفشي فيروس كورونا، زاد من تعقيد مهمة المعنيين ما دفعهم للعودة إلى حيث جاؤوا أول مرة وبنفس الطريقة وهي “الحريك”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...