ظهور حالات تعافي جديدة من فيروس “كورونا” يمنح بارقة الأمل ويُعزز التفاؤل

عبدالقادر البدوي
أعلن، بمراكش، عن بشرى سارة تتعلق بشفاء أسرة فرنسية مكونة من ثلاثة أفراد من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وذلك في ظل ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة المسجلة بجهة مراكش آسفي، التي بلغت إلى حدود كتابة هذه السطور 74 إصابة، ضمنها 8 وفيات.

وكانت الأسرة الفرنسية، قد حلت بمطار مراكش المنارة الدولي يوم 7 مارس الماضي، قبل الانتقال إلى أحد الفنادق المصنفة ، ليتم الكشف عن إصابة رب الأسرة بالفيروس بعد ظهور أعراضه عليه، قبل أن تكشف الفحوصات التي خضع لها عن إصابته بالفيروس، ليتأكد بعد ذلك إصابة زوجته وطفله الرضيع، ليتم التكفل بهم وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة، بعد وضعهم تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الجهوي ابن زهر .
و في موضوع دي صلة كشفت مصادر مقربة أن ثلاث حالات اخرى مصابة بفيروس “كورونا” تماثلت للشفاء، في بحر هدا السبوع ، وغادرت مستشفى الحسن الثاني بأكادير، الأمر يتعلق بمواطنة فرنسية، مقيمة بتارودانت (64 سنة) من أوائل المصابين، وحالتين ثانية وثالثة وهما سائح وسائحة فرنسيين… وكانت وزارة الصحة المغربية، قد أعلنت امس الثلاثاء عن ارتفاع عدد المتماثلين للشفاء الى 24 حالة شفاء، مما يبعث بارقة من الامل…

هدا واشادت وكالات عالمية بالمجهودات التي يقوم بها المغرب ، بتعليمات ملكية سامية ، و منها وكالة “رويترز”. التي نوهت بالمجهودات الجبارة للأطقم الطبية وشبه الطبية وشغيلة الصحة العمومية بالمغرب، كما اشارت الى الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية المصاحبة التي اعتمدتها الحكومة المغربية ، كصرف تعويضات مادية للفئات المعرضة للخطر، وتعويض من فقدوا وظائفهم خلال فترة الحجر الصحي، واضافت ان المغرب أنفق 2 مليار درهم (نحو 200 مليون دولار) لتوفير 1000 سرير إضافي للإنعاش، و550 جهاز تنفس صناعي و100 ألف جهاز لأخد عينات دم وأجهزة تحليل خاصة بفيروس كوفيد -19 .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...