خبر سعيد.. المغرب يخرق القاعدة وينجح في علاج مواطنين من “كورونا” رغم السن المتقدم والمرض المزمن!!!

يبدو أن حالات الشفاء من مرض كورونا الخبيث متواصلة، وهذا ما يؤكد قدرة الدولة المغربية في السيطرة على الوضع، بعد إحكامها السيطرة من البداية على منع تفشي هذا الوباء في صفوف المغاربة.
ولله الحمد، وردت أخبار سارة، اليوم الخميس، من مستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان، بعد تعافي أول حالة بالمدينة من فيروس كورونا. وفي هذا الصدد، صرح مدير المستشفى للصحافة، أن الأمر يتعلق بسيدة عمرها 68 سنة ومصابة بمرض السكري، تماثلت للشفاء نهائيا، بعد أيام من الإقامة بالمستشفى.
هذا الخبر، هو فعلا “سكوب” يستحق الترويج له عل نطاق واسع، وذلك لكون الأمر يتعلق بنجاح كبير في الرهان للمصالح الطبية المغربية، فالأمر يتعلق بسيدة مسنة، وكل الدول تقول إنه يقضي على المسنين بسهولة، والسيدة أيضا تعاني من مرض عضال وهو السكري، وكل خبراء الصحة في العالم يقولون إن كورونا يقتل كل المصابين بأمراض مزمنة ومنها داء السكري.
ويرجع الفضل في علاج هذه الحالات إلى عقار الكلوروكين، الذي تم اعتماده رسميا في المملكة، في علاج المصابين بكورونا، حيث تشير كل المعطيات إلى أنه خلف نتائج إيجابية جدا.
كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، شريط فيديو لأول طبيبة تعرضت للإصابة بكورونا، فغادرت المستشفى وسط تصفيقات الأطر الطبية، وهي حالة أخرى تنضاف إلى الحالات السابقة، مما يبعث على الارتياح والاطمئنان.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا