وصف الدولة بـ”الإرهابية”… ياسر عبادي ابن محمد عبادي حاول خلق “البوز” فوجد نفسه وراء القضبان

مروان زنيبر
فتحت المصالح الأمنية بسلا اول امس تحقيقا مع ياسر العبادي نجل محمد العبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان ، وذلك بسبب – تخريجة – غير مفهومة بالمرة في هدا الوقت بالذات، على وسائل التواصل الاجتماعي ، ليتهم في تدوينة ، النظام المغربي بأنه “ديكتاتوري ارهابي” وادعى انه “يختطف المتظاهرين السلميين ويضعهم في السجون “.
و كان ياسر العبادي قد نشر في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قبل اعتقاله فيديو لأم المعتقل على خلفية حراك الريف ناصر الزفزافي رفقة معتقلين آخرين، منددا بـ”اعتقالهم بسبب مطالبتهم بمستشفى”، ومتهما الدولة بـ ” تعذيبهم في السجون” – حسب ما جاء في تدوينته – ، ابن العبادي هدا، استغل ملف رجال التعليم والاطباء لاتهام الدولة المغربية بتهم لا أساس لها من الصحة باعتراف مؤسسات حقوقية وطنية ودولية، عندما انتقد في تدوينة ثانية جلوس الفنانين المغاربة الحاصلين على الأوسمة في المنزل وإقدامهم على نشر فيديوهات تحسيسية حول فيروس كورونا، مقابل “عمل أطباء ورجال التعليم في الصف الأمامي لمواجهة وباء كورونا، رغم الاعتداءات التي طالتهم من طرف الدولة ”
و كان منتظرا ان يتم تقديمه صباح هدا اليوم امام النيابة العامة….الا ان اخر الاخبار تفيد ان نجل العبادي الدي حاول خلق البوز – على طريقة ولد لكرية – سيمضي ليلة اخرى في الحراسة النظرية.
الا ان الغريب في امر اعتقال ابن العبادي، – الدي اختار السير ضد التيار العام بتصرفه المتهور – ، البلاغ الدي صدر عن فتح الله أرسلان، المتحدث الرسمي باسم الجماعة، و الدي أفاد أن سبب توقيف ياسر العبادي “مازال مجهولا،، معلنا أن الحادثة “ظلم فادح وواضح ،و أن أعضاء الجماعة والعائلة أيضا، لا يعلمون سبب الاعتقال…. و هو بلاغ غير مفهوم و كأن ابن العبادي، لم يدون أي شيء …و انه منزه عن الاتجار بمآسي الناس بحثا عن زر إعجاب ورفع نسب المتابعة ، و انه ليس كباقي الاشخاص المغاربة الدين تم اعتقالهم، بسبب خرقهم للقوانين المعمول بها، و المرتبطة بنشر منشورات زائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)،
وكان بلاغ وزارة الداخلية واضحا لجميع المغاربة بدون استثناء…” أنه سيتم اتخاذ جميع التدابير القانونية من طرف السلطات المختصة لتحديد هويات الأشخاص المتورطين في الترويج للافتراءات والمزاعم في هدا الوقت ، بعدما تم رصد تنامي إقدام بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري على الهاتف المحمول على نشر أخبار تضليلية وزائفة ” و دلك لما تسببه الأخبار الكاذبة من تهديد للسلم الاجتماعي خصوصا في هذه الظرفية التي تتطلب الثقة بين جميع المغاربة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...