بالوثيقة.. جماعة العدل والإحسان تحرف الحقائق في اعتقال ابن زعيمها ياسر عبادي

كعادتها في إلباس الباطل لبوس الحق، واستعمال الحق الذي يُراد به باطل، انبرت جماعة العدل والإحسان المحظورة، إلى الدفاع عن المسمى “ياسر عبادي”، ابن زعيم الجماعي، محمد عبادي، مروجة لمعطيات خاطئة ومغلوطة، مفادها أنه اعتقل للتعبير عن رأيه.
ويظهر أن الجماعة قد أصيبت بالجنون الشديد، بعد اعتقال نجل زعيمها، وبدأت تروج لأكاذيب خارج السياق، ولا علاقة لها البتة بالواقع.
جماعة العدل والإحسان قدمت نجل عبادي الذي تم توقيفه من طرف المصالح الأمنية بسلا بسبب تدوينة نوردها أسفله لكل غاية مفيدة، على أنه ناشط ومدون في الانترنت، يعبر عن آرائه بحرية، في حين أن التدوينة واضحة ولا لبس فيها، والتي يشكل مضمونها خرقا خطيرا للقانون، وجريمة تنطوي تحت طائلة القانون الجنائي.

صورة التدوينة، تبين حقيقة هذا الفكر العدمي الذي ينتقل أبا عن جد في هذه الجماعة، والتي توثق للجريمة التي ارتكبها هذا المسمى تحت يافطة التعبير عن الرأي، وكأن التحريض وقذف المؤسسات هو مجرد تعبير عن الرأي.
ابن عبادي وصف النظام المغربي بـ”الدكتاتوري”، وكتب أنه يختطف المتظاهرين السلميين، ويعذبهم في السجون، لأنهم طالبوا بمستشفى، وذلك في إشارة إلى معتقلي أحداث الحسيمة، بعد أن أورد شريط فيديو للمرتزقة والدة الزفزافي، التي طالما حققت مكاسب مادية هي وزوجها عل حساب معتقلي الحسيمة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...