فرحة عارمة في صفوف عائلات المعتقلين وعبارات الشكر والامتنان تتقاطر على جلالة الملك

منذ إعلان وزارة العدل عن قرار العفو الملكي السامي عن آلاف السجناء بالمغرب، حماية لهم من الإصابة بفيروس كورونا القاتل، عمت حالة من الفرحة والسعادة في صفوف آلاف الأسر المغربية، بعد إشعارهم من طرف إدارات السجون، قرب الإفراج عن أبنائهم وذويهم، بفضل العفو المولوي السامي.
وتقاطرت عبارات الشكر والامتنان على صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الذي يثبت ويؤكد مرة تلو الأخرى، عن حسه الإنساني الرفيع، وعنايته بأبناء شعبه العزيز.
وكان التدخل المولوي السامي لصاحب الجلالة حفظه الله، من أجل الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، والذين يقارب عددهم 6000 معتقل، يرمي ويهدف إلى تشديد الحماية من فيروس كورونا داخل السجون، وحرصا من جلالته، على سلامة هؤلاء المواطنين المغاربة.
وقد كان البلاغ واضحا وصريحا، بحيث أن الإفراج عن المعتقلين في السجون، قد استند إلى “معايير إنسانية وموضوعية مضبوطة”، وفي هذا إشارة بليغة لمن يحتاج إلى تفسير، فالسجناء الذين تقرر الإفراج عنهم، تم الأخذ بعين الاعتبار سنهم، في إشارة إلى الشيوخ والعجزة ونحوهم، وكذا هشاشة وضعيتهم الصحية، أي بالنسبة للمرضى منهم، ومدة اعتقالهم، أي الذين قضوا عقوبات طويلة، وما أبانوا عنه من حسن السيرة والسلوك والانضباط، طيلة مدة اعتقالهم، وهذا بالنسبة للأشخاص الذين أثبتوا حسن نواياهم وأعلنوا توبتهم من الأخطاء التي ارتكبوها والتي أدت بهم إلى السجن.
دون هؤلاء، لا استفادة من العفو، وهذا ما ترك حالة من السعادة والفرحة ليس في صفوف عائلات وذوي السجناء وحدهم فقط، ولكن لدى جميع المغاربة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني