هل يفتح الأمن التونسي تحقيقا مع مُتهم بتكفير صحافيين مغاربة؟!

منذ أيام، ظهر مواطن تونسي في “لايفات” على الفايسبوك، وهو يحشر أنفه في شؤون تخص المغاربة.
الأكثر من ذلك، تمادى هذا الشخص، الذي يقدم نفسه بهوية تونسي، في بث فيديوهات ونشر تدوينات، مليئة بعبارات التكفير والسب والشتم والتحريض، مستغلا في ذلك موقع الفايس بوك، وفق ما ورد في تدوينة للإعلامي المغربي رضوان الرمضاني.
وكتب الرمضاني في تدوينته قائلا “ولم يسلم من نتانة هذا “البلطجي”، المتدثر بالدين، زملاء صحافيون وناشطون فايسبوكيون، فقط لأنهم ناقشوه أو عبروا عن رفضهم لمضامين وأسلوب خرجاته المثيرة للشكوك في هذه الظرفية الخاصة”، مضيفا “الغريب أن ما ينشره هذا “الغريب”، بمنطق الاستفزاز المشكوك في أهدافه وتوقيته، يُقابَل بترحيب ومباركة كبيرين من طرف مواطنين مغاربة، حسب ما يظهر من حساباتهم على الفايسبوك. ولا يخفي هؤلاء، من خلال تعليقاتهم الموثقة، سيرهم على خطاه، وتشجيعهم إياه على المزيد من السب والشتم والتحريض والتكفير، بعبارات ذات حمولة عنيفة”.
فهل تفتح المصالح الأمنية التونسية بحثا في نازلة الحال والتحقق مما يروج عن هذا التونسي المتطرف، وهي التي عودتنا على تجندها لكل الأفكار المتطرفة الهدامة ما دامت الشقيقة تونس واحدة من أكثر دول المغرب العربي تضررا من الإرهاب، خاصة بعدما صار له “مريدون” افتراضيون، يباركون فتوحاته على الفضاء الأزرق.
هذا وطالب الرمضاني بالتدخل العاجل وفق ما ينص عليه القانون في هذا الشأن، مثيرا انتباه “المؤسسات المهنية والدستورية التي تمثل الإعلاميين، من نقابة ومجلس وطني، إلى خطورة ما يتلفظ به هذا “الغريب” في حقي وفي حق آخرين، وما قد يترتب عن “كلامه” من سلوكات تهدد السلامة”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني