داء السعار لا علاج له.. راضي الليلي يبيع وطنا بأكمله ويُعلن انتماءه رسميا للبوليساريو

يظهر أن داء السعار، الذي أصيب به المدعو راضي الليلي، منذ سنوات، لا علاج له، ولذلك، يستمر هذا الخائن في النباح، بعد أن باع وطنا بأكمله، بسبب خلاف بسيط وعاد يمكن أن يقع بين أي مواطن ومؤسسة.
ما أكثر المواطنين الذين لديهم مشاكل وخلافات مع إدارات الدولة أو الإدارات شبه العمومية، لكن لم نسمع أي أحد منهم خان وطنه وقرر بيعه بالجملة للعدو، مقابل حفنة من دولارات لا تغني ولا تسمن من جوع.
هذا الخائن يواصل التصعيد في حملة قذرة سبقه إليها الكثيرون من أمثاله، ورد كيدهم إلى نحورهم، ولم يحققوا شيئا مما كانت تحلم به أنفسهم الخبيثة.
اليوم، يُعلن راضي الليلي رسميا وبشكل لا مجال فيه للشك، أنه ارتمى بشكل نهائي وتام، في حضن البوليساريو، وتنكر لوطنه الذي آواه واحتضنه صغيرا، وضمن له تعليمه، وكفل معيشته، وذلك بعد قولته التي سيخلدها التاريخ بمداد العار في جبينه الذي لا يُندى: “النصر للبوليساريو، الحرية لمعتقلي البوليساريو”، وفي هذا العبارة ما يكفي على مكره وخبثه ودناءته.
هذا المرتزق أصبح منذ سنوات، يتربص بوطنه، وكلما جد جديد، إلا وحاول تحويره وتسخيره للإساءة إلى سمعة المملكة، مع لا مشكلة له مع الدولة، بقدر ما هي مع مسؤولين عاديين في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وقد يكون قرار مسؤولي التلفزيون صائبا وسليما في إلغاء العقد معه حتى لا نقول تسريحه، باعتباره كان معلما في التعليم الابتدائي، قبل أن يتوسط له بعض معارفه في إيجاد عقد عمل مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. وحتى لو أخطأ هؤلاء المسؤولين في حقه، فقد كان الأجدر به أن يتقدم إلى القضاء، وأن يدلي بما يعزز موقفه ويقوي حجته، لكنه اختار “الحريك”، أي الهجرة السرية، إلى الخارج، والارتماء في حضن الخونة والمرتزقة، وإلا من أين يعيش، ومن أين يقتات، وهو الذي يعيش حياة الرفاهية في فرنسا، بعدما تخلى عن أبنائه، وتركهم عرضة للجوع والتشرد بدون معيل ولا مصدر عيش، اللهم بعض المحسنين في مدينة سلا الجديدة..
فهل هذه هي الرجولة والشجاعة يا راضي الليلي؟ تتخلى عن أبنائك وتختار العيش في فرنسا، وأنت لا بالمبحوث عنه ولا بالمطلوب للعدالة؟
قبحا لمثلك، وقبحا لوجهك الذي لا يُندى من الخجل، وتبا ثم تبا لرجولتك العديمة يا ناقص المروءة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني