بعد استفادتهم ماديا من صندوق كورونا.. العطف المولوي والعناية الملكية تشملان 3 ملايين مغربي ومغربية

كما عود جلالته عموم المغاربة، وخاصة الفقراء والمحتاجين منهم، بالعمل الخيري والإنساني في شهر رمضان، بادر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، اليوم السبت، أول أيام شهر رمضان المبارك، إلى إصدار تعليماته المطاعة، من أجل مزيد من العناية والاهتمام بالطبقات والفئات المجتمعية الهشة.
فبعد إطلاق الملك محمد السادس مبادرة تأسيس صندوق تدبير تداعيات جائحة كورونا، ومساهمة جلالته في هذا الصندوق بـ 200 مليار سنتيم بالتمام والكمال، ومن ماله الخاص، أبى العاهل الكريم، في أول أيام شهر رمضان المبارك، إلا أن يصدر تعليماته السامية المطاعة، من أجل الشروع في عملية توزيع الدعم الغذائي لشهر رمضان الجاري، لفائدة 600 ألف أسرة معوزة.
هذا وقالت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إنه و “في ظل استمرار التعبئة الوطنية التي أطلقها الملك محمد السادس لمحاربة آثار جائحة كوفيد-19، وتطبيقا للتعليمات الملكية السامية، تعبأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتنظيم النسخة 21 من عملية رمضان للدعم الغذائي”، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بـ”تعبئة أساسية خلال شهر رمضان، بحيث يستمر التضامن الوطني في تقديم المساعدة والدعم للأشخاص والأسر الذين يعيشون في وضعية الهشاشة، للحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لهذا الوباء”.
وأضاف بلاغ المؤسسة أنه “بالنظر إلى السياق الاستثنائي ووفقًا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عملت مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تعزيز عدة وسائل من أجل توسيع نطاق تغطية الأسر المستفيدة من الدعم الغذائي”.
يشار إلى أن الزيادة في عدد الأسر المستفيدة همت جميع أقاليم المملكة، وذلك وفقا لمعايير تتعلق بحجم السكان، والوسطين القروي والحضري، وكذا نسبة الفقر والهشاشة.
وبعد هذه الأوامر الملكية، سيتم تزويد حوالي ثلاثة ملايين شخصا من الفئات أكثر احتياجا، ولاسيما النساء الأرامل، والأشخاص المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة المنحدرين من الأوساط الفقيرة والقروية، بالمواد الغذائية في إطار هذه العمليةّ.
كما تم الرفع من العدد الاجمالي إلى 600 ألف أسرة، أي بزيادة مائة الف أسرة إضافية مقارنة مع السنة الماضية، بتكلفة إجمالية قدرها 85 مليون درهم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا