انفجار الأوضاع بتندوف تثير مخاوف الجزائر، وزيارة مفاجئة للواء شنقريجة لاحتواء الأزمة!!

مروان زنيبر
تفيد اخر الاخبار بتندوف ان الاوضاع لا زالت متفاقمة داخل المخيمات بسبب تفشي وباء كورونا من جهة و الوضعية الاجتماعية المتدهورة لساكنة المخيمات بسبب الفقر والجوع من جهة اخرى ، هدا وتنامت الاحتجاجات ووصلت دروتها في بحر هدا الاسبوع، وحسب مصادر من عين المكان فقد سمع اطلاق النار بشكل عشوائي على مجموعة من الصحراويين حاولوا الهروب الى خارج مخيم بتندوف، من طرف دورية تابعة للجيش الجزائري ، عبر منطقة “أحفار جرب” التي تبعد حوالي 26 كيلومتر جنوب ما يسمى بمخيم الداخلة، واصيب في هده العملية مجموعة من الشباب المحتجزين كما تم اعتقال العديد منهم، حيث تم الاحتفاظ بهم رهن الاعتقال الاحتياطي تحت حراسة الجيش الجزائري الذي يطوق المخيمات مند عدة اسابيع…
وامام تحرك المنتظم الدولي وخاصة البرلمان الاوربي الدي حمل المسؤولية كاملة للسلطات الجزائرية لحماية سكان المخيمات الدين تستقبلهم على اراضيها ،…سارعت الجزائر الى إرسال طائرات عسكرية محملة ببعض المساعدات الغذائية والطبية لانقاد ما يمكن انقاذه… هدا وتفيد نفس المصادر الواردة هدا اليوم من عين المكان، ان الاوضاع ازدادت خطورة داخل المخيمات بسبب ظهور حركة عصيان مدني ، لما اطلق عليه ” الحركة الصحراوية من اجل السلام” و الدين تمكنوا في ظرف وجيز من خلق وعي سياسي وشعبي جديد داخل المخيمات ، والدي بات يهدد القيادة العسكرية للبوليساريو ، مما حدا بزيارة عاجلة للسعيد شنقريحة الى الناحية العسكرية الثالثة ببشار والتي تضم منطقة تندوف ،(غير بعيدة عن الجنوب الشرقي المغربي سوى بـ85 كيلومترا)، وحسب المراقبين فالهدف الاول من الزيارة يرجع الى احتواء الاحتجاجات والمظاهرات التي شهدتها المخيمات في اليومين الاخيرين، بعدما تبين عجز قيادة البوليساريو تدبير شؤون المحتجزين…
للتذكير فقط ، فهدا الشخص المغمور المدعو بسعيد شنقريحة (75 سنة)- والدي لم يستسغ بعد الهزيمة المدلة للعسكر الجزائري في حرب الرمال سنة 1963 حيث شارك فيها وكان انداك مجرد جاويش في الجيش- سبق له و ان صرح في منتصف شهر مارس 2016، خلال المناورات الدنيئة التي أجريت تحت إشراف أحمد قايد صالح انداك، في قطاع العمليات جنوب تندوف، وهي المنطقة العسكرية الثالثة التي كان سعيد شنقريحة مشرفا عليها ، واصفا المغرب بأنه “عدو الصحراويين والجزائر” والأدهى من ذلك أن سعيد شنقريحة، الذي كان يتحدث أمام حشد من الجنرالات، استمر في هذيانه بعدما وصلت “وقاحته” إلى التعبير أن “أرض الصحراء مغتصبة بدون وجه حق من قبل المستبد المغربي المحتل”.، ولم يسبق لقائد عسكري في الجيش الجزائري أن ذهب بعيدا في تصريحاته المعادية ضد المغرب…. مما يبين ان هدا الشخص الذي تغذى على الكراهية والحقد الأعمى ضد المغرب، مثله مثل باقي عصابة الشر….
كما ان هدا الشخص الدي ينتمي إلى جيل الحرس القديم بالجزائر الذي أسهم في بناء عقيدة العداء للمغرب، معروف بإشرافه في وقت سابق على ” تدريب وتحريض ميليشيات البوليساريو على الحرب ضد المغرب”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني