الرميد: مسؤولون دخلوا بصفر درهم وخرجوا بمليار درهم و”الكريمات” كسب غير مشروع

زريي مراد

قال المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية،
أن “الفساد نوع من الفيروس، الذي إن تفشى في مجتمع ما، فإنه يفسد مؤسساته السياسية ويفسد مناخه الاقتصادي، ويؤثر على مبدأ سيادة القانون وتحقيق العدالة”
وأكد الرميد الذي كان يتحدث في ندوة افتراضية نظمتها شبيبة حزبه بجهة فاس مكناس، مساء أمس الاثنين، أنه ”لا يمكن تصور ديمقراطية مع وجود الفساد، وأن وجود منتخبين يتحايلون ويتلقون الرشاوى من دون أن يتركوا أي أثر، قد يدخلون بصفر درهم ويخرجون بمليار درهم لأن الإطار القانوني للاثراء غير المشروع غير موجود”.
ذات المتحدث أضاف، أن هناك مسؤولين و منتخبين و موظفين يتحايلون على القانون و يقومون باختلاس المال العام و تلقي الرشاوى دون أن يتركوا أي أثر و لا يمكن محاسبتهم الآن.
كما تحدث الرميد عن “اقتصاد الريع”، حيث قال أن رخص نقل المسافرين “الكريمات” كسب لا يتأسس على جهد و مشروعية و إنما على الزبونية.
وأوضح ذات المسؤول الحكومي، أنه ”لاقيمة للتصريح بالممتلكات إذا لم يكن هناك محاسبة على المقتضيات الدستورية، ونرفض العبث واستمراره في الحقل السياسي، فهناك من مع التخليق ومن ضد التخليق”.
وأرجع وزير العدل السابق والذي يشغل منصب وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان حاليا، تزايد نسبة الفساد في بعض المؤسسات إلى غياب الإطار القانوني للإثراء غير المشروع.
وأشار الرميد في مداخلته إلى عرقلة خروج قانون الإثراء الغير مشروع، متحدثا عن وجود جهات في الحكومة والمعارضة لا ترغب في خروج هذا المشروع القانون.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني