في زمن الجائحة تظهر معادن الناس.. الملك محمد السادس نموذجا!!!

تواصلت المساهمات الملكية والمبادرات السامية الحميدة تجاه الشعب المغربي في زمن الجائحة العالمية، وخاصة الأسر المعوزة والأكثر تضررا.
منذ أن بدأ هذا الوباء في الاقتراب من المغرب، دخل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، على الخط، وباشر اتخاذ مبادرات وإجراءات وتدابير فعالة، جنبت المغرب والمغاربة مآسي اجتماعية بكل المقاييس، وأنقذت آلاف الأرواح من الموت، والملايين من الإصابة بوباء كوفيد 19.
بعد ذلك بأيام قليلة فقط، أعلن صاحب الجلالة عن إطلاق صندوق خاص لمواجهة آثار وتداعيات وباء كورونا، وفتح جلالته باب المساهمات فيه، بـ 200 مليار سنتيم، من ماله الخاص، وهو مبلغ ضخم جدا، لم يصل إليه أي مساهم في العالم، من أثرياء الدنيا بأسرها.
وبعد مساهمة جلالة الملك، تعاقب على أداء المساهمات المالية كبار رجال المال والأعمال، والشخصيات السامية، والحكومة، وموظفي الإدارات العمومية، والقطاعات الخصوصية، وغير ذلك، وهو ما مكن من ضمان لقمة عيش لعشرات الآلاف من الأسر المعوزة، التي كانت تكتسب لقمة عيشها من أنشطة هامشية وغير مهيكلة، تأثرت كثيرا من الجائحة بسبب فرض حالة الطوارئ الصحية في البلاد.
وقد تأكد من زمن هذه الجائحة أن آمال وآلام الشعب المغربي، كانت دائمة في صلب اهتمامات وأوليات صاحب الجلالة، حفظه الله، فبعد أن اتخذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحمايتهم من مخاطر تفشي هذا الوباء، سارع حفظه الله إلى تقديم الدعم والمساعدة لهم ومن ماله الخاص.
وبعد ذلك، بادر الهولدينغ الملكي وبأمر من جلالة الملك بطبيعة الحال، إلى التبرع بمليون كمامة طبية من النوع الغالي، لفائدة الممرضين والأطباء من الأطقم الطبية على الصعيد الوطني، من أجل أداء عملهم في ظروف ملائمة.
واليوم، يعلن أيضا الهولدينغ الملكي، عن إطلاق المرحلة الثانية لدعم الأسر المعوزة من هذا الصندوق، الذي يرجع الفضل في إطلاقه وإنعاشه ب200 مليار سنتيم، إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
متعكم الله يا مولاي بنعمة الصحة والعافية، وحفظكم المولى من كل مكروه، وأدامكم ذخرا وملاذا لهذا الشعب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا