فبركة فيديو القنصل المغربي.. لعبة استخباراتية جزائرية بامتياز

حصلت جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، على معلومات موثوق بها، تشير وتؤكد، أن فيديو القنصل المغربي بالجزائر، الذي نسبوا إليه عبارة “حنا في بلاد عدوة”، هو فيديو مفبرك، وخضع للتقطيع والتحوير والتحريف.
وشدد مصدر موثوق، على أن فيديو القنصل المغربي، مفبرك والهدف منه إشعال نيران الفتنة بين الشعبين المغربي والجزائري.
وقد تمت إضافة هذه عبارة “حنا في بلاد عدوة” إلى صورة القنصل المغربي حتى يتوهم الجميع بأنه كلامه، في حين أنه لا يعقل أن يصدر مثل هذا الكلام عن دبلوماسي مغربي.
وتشير المعطيات المتوفرة، إلى أن قضية فيديو القنصل، هو عمل خبيث بامتياز، للمخابرات الجزائرية، والهدف منه هو افتعال مشاكل وأزمات جديدة مع المملكة المغربية، للتغطية على المشاكل التي تتخبط فيها الجزائر هذه الأيام.
والدليل على ذلك، أن المخابرات الجزائرية كانت حريصة على تعميم هذا الفيديو المفبرك على عدد من المواقع والصفحات التابعة لها في الجزائر، من أجل افتعال أزمة جديدة مع المغرب.
كل ما تم الترويج له، هو عبارة عن ادعاءات باطلة، خاصة إذا علمنا أن العداوة ثابتة من طرف الجزائر للمغرب من أعلى مستوى في الدولة الجارة، وحتى لو كان ما ورد في كلام القنصل صحيح، فهذا ليس بجديد، والكل يعرف جيدا أن الجزائر تكن الكثير من الحقد والكراهية للمغرب والمغاربة، بسبب قضية الصحراء.
النقطة المهمة التي يجب التشديد عليها، وهي أنه على الشعب الجزائري أن يكون ذكيا، وأن يكون حذرا من الوقوع في فخاخ مخابرات بلاده، التي تخدم أجندة خاصة بالجنرالات وحكام الظل، ولا علاقة لها أبدا بخدمة الشعب الجزائري الشقيق.
هل نسي حكام الجزائر التصريحات التي تصدر يوميا وبالجملة من جنرالات الجزائر وإعلامه الموجه ضد المملكة بشكل يومي من أجل تغذية الكره والعداوة للمغرب والمغاربة.
وخير دليل على ما نقول، هو ما صدر من تصريحات الجنرال سعيد شنقريحة وزميله عبد العزيز مجاهد قبل فترة، عندما نعتا اكثر من مرة المغرب بعدو الشعب الصحراوي والشعب الجزائري ووصفاه بالدولة المحتلة والإمبريالية.
حتى الجزائري عبد المجيد تبون منذ توليه الحكم دأب على زرع الشعور بالكراهية والعداوة في نفوس الجزائريين وتشبيه معاناة الشعب الفلسطيني بمعاناة الشعب الصحراوي.
غير أنه وفي ظل أزمة كورونا يسمح الجنرال القوي سعيد شنقريحة لنفسه بالإشراف على مناورات عسكرية مع البوليساريو على الحدود المغربية، في استفزاز صارخ للمغاربة وحسن الجوار، ثم يأتي الإعلام الجزائري الآن ليتكلم عن العداوة.. فمن بدأ العداوة ومن هو الأكثر حقدا عل جيرانه، علما أن المغرب لا يترك الفرصة تلو الأخرى، من أجل التعبير عن حسن نواياه تجاه الججزائر دون جدوى.. وكأن حكام الجزائر رضعوا العداوة للمغرب مع حليب أمهاتهم.
وجدير بالذكر، أن وكالة الأنباء الجزائرية، التابعة للدولة، هي الأخرى، لا تترك الفرصة يوميا دون تخصيص حيز مهم لقصاصاتها الإخبارية لتبخيس المغرب والتحريض ضده وضد مصالحه، ثم تدعي الن بأنها فوجئت بتصريحات القنصل المغربي، مع أن الكل يعرف أن الفيديو مفبرك، وأن العداوة للمغرب قديمة قدم حكم الجنرالات، ومن طرف واحد، هو الجزائر


شارك بتعليقك

شاهد أيضا