هيئة حقوقية تدخل على خط قضية وفاة خادمة بفيلا بخريبكة

نجيب مصباح
اهتزت مدينة خريبكة، مساء يوم الجمعة 15 ماي، على وقع وفاة خادمة (رباب- 18 سنة) في ظروف غامضة وسط فيلا بالمدينة، كما أصيبت خادمة آخرى (إلهام. م -31 سنة)، بإختناق بسبب مجمرة للتدفئة، مما استدعى نقلها إلى المستشفى الحسن الثاني الإقليمي بخريبكة لتلقي العلاجات الضرورية، بحيث تم وضعها في قسم الإنعاش بسبب وضعيتها الصحية الحرجة.
وأشارت مصادر “كواليس” أن الواقعة استدعت حضور عناصر الأمنية تحت إشراف رئيس الدائرة الأمنية السادسة، والشرطة العلمية والتقنية إلى عين المكان، وتم أخذ عينات من الغرفة وصور، ونقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات للتشريح بأمر من يوسف الشيخ، النائب الأول للوكيل العام لمحكمة الاستئناف بخريبكة.
وفي غضون ذلك، استنكر المكتب التنفيذي للهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الانسان في بيان استنكاري تتوفر جريدة “كواليس” بنسخة منه،
ما أسماه “بالحادث الأليم” بإحدى الفيلات بمدينة خريبكة لإحدى السيدات عقدت مناسبة بفيلا لها استدعت إليها بعض أصدقائها نافذين في السلطة (حسب تصريح إحدى الأسرتين) بالمنطقة في زمن كورونا و إعلان حالة الطوارئ و الحجر الصحي، هذه الفيلا التي كانت تشتغل فيها فتاتان كخادمتين إحداهما
المسماة قيد حياتها رباب في سن الثامنة عشر 18، والأخرى المسماة (إلهام م) في سن الإحدى والثلاثين 31، اللتان وجدتا مغمى عليهما بإحدى الغرف داخل الفيلا إحداهما فارقت الحياة، والأخرى في قسم الإنعاش، حسب ماجاء في بيان الهيئة الحقوقية و جاء هذا الحادث في ظروف غامضة، من دون إدلاء السيدة المشغلة والمسؤولة عنهما بأي تصريح يوضح ملابسات الحادثة، بل، مما أدخل الريبة والشكوك لدى أسرتي الفتاتين حسب ذات البيان .
وبناء على طلب المؤازرة و التدخل الذي توصل به المكتب التنفيذي للهيئة من إحدى الأسرتي فإن الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الانسان تطالب النيابة العامة بفتح تحقيق جاد ومسؤول حول ملابسات القضية لترتيب الجزاءات والعقوبات القانونية، وتحديد المسؤوليات المترتبة عن هذا الحادث الحراسة، مع وضع السيدة صاحبة الفيلا المشغلة للفتاتين تحت تدابير الحراسة
وفي نفس السياق، طالبت نفس الهيئة الحقوقية الآنفة الذكر من خلال بيانها، بتعميق البحث مع السيدة صاحبة الفيلا حول حيثيات القضية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا