أسباب توقيف المواطن سليمان الريسوني

خالد أخازي
أجمعت الصحافة على أن “عدد الأمنيين الذين أنيطت بهم عملية اعتقال……. هو خمس عشرة فردا”.

للأسف التعبير غير صحيح فهم قصدوا عملية توقيف.

هذا بناء على تصريح مقرب من الصحفي.. الذي كان له الوقت الكافي و الصفاء الذهني في تلك اللحظة ليحسب عدد الأمنيين..
ما علينا… هو توقيف أولا لا اعتقال…
ثانيا جرت العادة كلما تم عملية من هذا النوع أن يضخم عدد المتدخلين، والنية غير سليمة…فكل كبر العدد كبرت القضية التي هي فاشلة في الأصل،والمغاربة ليسوا أغبياء ولم يعودوا يستهلكون الخبر كما يقدم لهم بعد إضافة عناصر الإثارة إليه وتوابل إيديولوجية تخدم الجهات التي توظف القضية لضرب مصالح المغرب ومؤسساته.
لحد الآن المعني بالأمر تم توقيفه في إطار مسطرة قانونية تحت إشراف النيابة العامة،وللنيابة العامة الحق في التحفظ على المعلومات إن كانت ترويجها سيؤثر مبدئيا على البحث التمهيدي.
لنعد إلى القضية التي أريد لها أن تكون بطعم سياسي…فالمواطن سليمان الريسوني بغض النظر عن مهامه الصحفية واشتغاله بجريدة صاحبها يقبع بالسجن لجرائمه الاخلاقية وبغض النظر عن كونه ابن أخ رئيس  الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين احمد الريسوني المقيم بين المغرب وتركيا…هو مواطن حسب آخر الاخبار المسربة موضوع شكاية تقدم بها للنيابة العامة مواطن آخر مغربي ممثل مثلي يتهمه بالاغتصاب القوة.
ربما يطرح السؤال ما علاقة هذا المثلي بالمواطن سليمان الريسوني…الأخبار التي بين أيدينا تتحدث عن علاقة مهنية للضحية بزوجة سليمان الريسوني…وكي لا نحول الإعلام إلى حاضنة لتفريخ الوهم والتأويل…نقول…هذا أقصى ما وصلنا من أخبار..
وفي السياق ذاته أكد شهود عيان ما يدحض رواية العائلة حول عدد رجال الأمن الذين ضخم عددهم وأضيفت لهم عبارة بالزي المدني حتى يسري المخدر في المخيال الشعبي وتتحول القضية المرتبطة بالحق العام إلى قضية ذات خصوصية لا توجد إلا في عقل الذين استبقوا الأحداث كالعادة أو أرادوها حصان طروادة لتمرير أحقادهم ومواقفهم المتطرفة.
وإن غدا لناظره قريب…
ونقول مع طرفة بن العبد… تمهلوا…
ستُبْدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً * ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تزوِّدِ


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني