هل كاتب الافتتاحيات “المزعجة للسلطة” معصوم من الكبت والميل لبني جنسه من الذكور؟!!!

بقلم: محمد البودالي

منذ اللحظات الأولى لإعلان خبر توقيف الصحافي سليمان الريسوني، رئيس تحرير أخبار اليوم لصاحبها توفيق بوعشرين، توالت التعليقات والتدوينات المستهجنة لعملية التوقيف، دون أن يناقشوا وقائع القضية، أو يقروا بوجود شخص بشحمه ولحمه، يطالب بحقوقه، ويتهم الريسوني بهتك العرض.وكما هي عادة التابعين وأذناب المرتزقة، والطاعنين في سمعة الدولة ومؤسساتها، أجمعوا على تهريب النقاش الحقيقي وتضليل الأنظار بالادعاء أن الأمر يتعلق بكاتب افتتاحيات “مزعجة للسلطة”، وكأن كتبة الافتتاحيات، معصومون من الكبت، أو الشذوذ الجنسي، أو الميل لبني جنسهم من الذكور.
وقائع نازلة الحال، كما هي واقعة سلفه، بوعشرين، معززة بالحجة والدليل ووجود الضحية.. وهناك شخص يتحدث عن تعرضه لهتك العرض بالعنف، ويدلي بسكرينات من دردشات له مع سليمان الريسوني، ويقدم وقائع وحقائق لا يمكن أن تكون مجرد ادعاءات باطلة، كما يريد الأذناب والأتباع أن يموهوا بها الرأي العام الوطني، ويستقطبوا الدعم الواهي لهذا الرجل الذي اتضح أنه كان على طريق سلفه، وطريق ابنة أخيه، وغيرهم من مرتزقة هذا الوطن، في إتيان المنكرات والرذائل.. فبعد الاعتداء الجنسي في الطابق السابع عشر، والعلاقة الجنسية غير الشرعية الناتج عنها حمل وإجهاض، يأتي اليوم البرهان القاطع على وجود ممارسات للواط، أبطالها قوم بوعشرين.
هذه هي الحقائق التي ينبغي على أذناب وأنصار الريسوني، أن يناقشوها، وليس الاكتفاء بالادعاء بأن الموقوف “كان يكتب الافتتاحيات المزعجة للسلطة”.. فأي علاقة لخبر التوقيف، بقضية افتتاحياته أو ما كان يدونه على حائطه في الفايسبوك.. هل كاتب الافتتاحيات محصن من المتابعة القضائية حتى ولو أجرم وأخطأ وارتكب أبشع الجرائم؟
هل يمكن للريسوني أن يمارس اللواط وأن يهتك أعراض الشباب، دون أن تطاله المساءلة القانونية، حتى ولو كان هناك مواطن تقدم بشكواه، وطالب العدالة بفتح تحقيق في ما جرى.
نترك العدميين مع تدوينة الضحية، ربما يستيقظوا من سباتهم ويناقشوا مضمونها، وليس التهرب من مناقشة الواقعة بادعاءات وأساليب تافهة لن تجدي نفعا في هذه القضية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا