التفاصيل “الساخنة” التي يتهرب رفاق “الريسوني” من مواجهتها

في ملف الصحافي سليمان الريسوني، كما هو الشأن بالنسبة إلى ملف “باطرونه” توفيق بوعشرين، أكثر من قضية وأكثر من فضيحة، يتوجب الوقوف عندها، ومناقشتها بموضوعية، دون تحامل أو نكران للحقيقة.
عوض كل هذا، يصر رفاق الريسوني على إبعاد وتحوير النقاش من التحدث حول ملابسات الفضيحة الأخلاقية الحية والثابتة بالحجة والقرينة والبرهان، إلى تعليق القضية على مشجب “المخزن”، وكأن المخزن فبرك القضية، وأخرج هذا المثلي من عدم..
فالضحية موجود وحي يرزق، والكذب يكون على الأموات وليس على الأحياء، لذلك فما على الوالغين في الحق، إلا الصمود وتحمل الصدمة، صدمة الحق والواقع، ومناقشة الضحية في ما يصرح ويدلي به، سواء عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أو ما أدلى به أمام الشرطة القضائية.
فلماذا يتهرب هؤلاء من الحقيقة، ومناقشة ما ورد في تصريحات الضحية، أم أن مثلية هذا الشخص تجعله مجردا من حقوقه الوطنية، ولا حق له في رد الاعتبار من شخص يقول إنه اعتدى عليه جنسيا، أو حاول الاعتداء عليه بالعنف.
فمن المعلوم أن أي شخص لا يمكنه أن يدلي بتصريحات من هذا النوع، إن لم يكت يتوفر على ما يفيد، وإن لم يكن وراء الأكمة ما وراءها.. فلا دخان بدون نار، و”المثلي” يعرف ما يقول، ويعرف الريسوني جيدا، ويدلي بحقائق وتفاصيل تجمعه به وبزوجته منذ مدة، وعن لقاءاته الخاصة مع الريسوني وفي عقر منزله.
هذه هي الحقيقة التي يجب على المرتزقة وأذناب أعداء الأمة تفسيرها ومناقشتها، وليس تعليق ملف هذه القضية على مشجب المخزن.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا