وا فضيحة هادي.. المدام الريسوني هي التي استقطبت الشاب “المثلي” إلى أحضان زوجها !!!

كشفت تدوينة للشاب المثلي المراكشي، الذي اعتدى عليه الصحافي سليمان الريسوني جنسيا، عن حقائق وتفاصيل صادمة.
فالمدام الريسوني، أي زوجة سليمان الريسوني، هي التي استقطبت المثلي إلى بيت زوجتها وقدمته على طبق من ذهب، للريسوني.
فضيحة بكل المقاييس، بحيث لم يسبق لمجتمع “الميم” نفسه، أن عرف سيدة تستقطب المثليين إلى زوجها من أجل مضاجعتهم وممارسة الجنس معهم.
هذا ما لا يمكن أن يقع إلا في بيت الريسوني، سليل جريدة “أخبار اليوم” بطلة الأفلام الجنسية الفضائحية بامتياز.
فباطرون هذه الجريدة، للتذكير، هو توفيق بوعشرين، أو الحاج ثابت الجديد، الذي كان يمارس الجنس بالتهديد أو الترغيب على العاملات في مؤسسته، وفي نفس الوقت، كان يصورهن، حتى أن ملايين المغاربة ضحكوا كثيرا وهم يشاهدون بوعشرين يقوم بممارسات جنسية فاضحة، وتظهر مؤخرته عارية كما ولدته أمه.
بعدها بفترة، ضبطت هاجر الريسوني، ابنة أخ سليمان الريسوني الذي كان رئيسا للتحرير بنفس الجريدة، وهي داخل عيادة طبية مباشرة بعد إجهاض جنينها، الناتج عن علاقة جنسية غير شرعية، مع شاب سوداني، قبل أن يتفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ونصره على أعدائه، ويعفو عنهما لأسباب إنسانية محضة، خاصة بعدما أكدا نيتهما في توثيق عقد زواجهما شرعيا.
واليوم تتفجر فضيحة سليمان الريسوني في أواخر أيام رمضان، أي العشر المباركة، بعدما خرج شاب مثلي وأدلى بتصريحات خطيرة، تكشف تورط الريسوني وزوجته في استقطاب المثليين.
فقد صرح الضحية، أن زوجة الريسوني هي التي استقطبته إلى بيتها بدعوى أنها تريد تصوير حلقة حول “مجتمع الميم”، أي المثليين، وعرفته على زوجها، ومن هناك توطدت علاقتهما، قبل أن يقع ما وقع.
في ما يلي، مقتطف من تدوينة المشتكي:


شارك بتعليقك

شاهد أيضا