دعاة “الحرية للريسوني” أكبر أعداء لـ”حرية التعبير”: شاهد كيف تكالبوا بالسب والقذف على حقوقي انتقدهم بشكل عادي

محمد البودالي

أعلن الأستاذ الهواري غوباري، مدون وناشط فايسبوكي وفاعل حقوقي معروف، عن انسحابه من مجموعة فايسبوكية أحدثها مجموعة من الانتهازيين وتجار الدين واليساريين الراديكاليين، للدفاع بالباطل، عن سليمان الريسوني.
وقد فطن الأستاذ غوباري إلى أصحاب هذه اللعبة الذين يبحثون عن الفتنة من خلال التظاهر بالدفاع عن الريسوني، وقرر الانسحاب من المجموعة المشبوهة، بعدما لقنهم درسا لا ينسى.
وفي هذا الصدد، كتب الأستاذ الغوباري أن التضامن الحقوقي ضد خرق أي حق لا يمكن أن يتم بالدعوة لخرق حقوق أخرى، وأن التضامن يجب أن يكون دافعه مبدئي وليس مصلحي يمليه الانتماء القبلي والعقدي أو العائلي.
وشدد الأستاذ الغوباري في تدوينته الأخيرة قبل الانسحاب، أن مساحة النقاش ضيقة وأرض الله واسعة، معلنا أنه سيختار أرض الله التي هي أرض قناعاته.
وبعدها اعتذر لأصدقائه وأعلن الانسحاب من “مجموعة للأسف لا يشرفني أن أتواجد بها” يقول المدون.
شيء طبيعي أن ينسحب أي كان من أي مجموعة لا تتفق وقناعاته الشخصية، أو تضيق على أعضائها من هامش حرية الرأي والتعبير، لكن غير العادي هو أن يتكالب عليه شرذمة من المدفوعين لمهاجمة كل من يعارض أو ينتقد توجهاتهم المشبوهة، وهكذا، وبمجرد نشره للتدوينة، حتى تقاطرت عليه تعليقات كلها عبارة عن سب وقذف وشتم وتجريح بأقدح الأوصاف، بشكل يكشف حقيقة مدعي الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، وهم لم يصونوها حتى لمن هو معهم في المجموعة.
في ما يلي، سكرينات للتعليقات التي تعرض لها والتي تكشف حجم خبث ووقاحة وعدوانية هؤلاء المرتزقة، والتي أرفقها بتدوينة يقول فيها:

“ف إطار المازوشية ،زغبني الله و درت تدوينة فصفحة خاصة بالتضامن مع الريسوني فكانت هذه غنيمتي من تعليقات الحكمة والموعظة الحسنة”:


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني