فضيحة.. بعد وزير الصحة، لوبي المحروقات يُجبر الرباح على تكذيب نفسه!!

 

زربي مراد

يبدو أن الخروج بتصريحات اليوم ونفيها في الغد، أصبح عادة لدى حكومة سعد الدين العثماني، وكأن أعضاءها لا يعيشون في زمن الانترنيت، حيث يمكن توثيق كل صغيرة وكبيرة.
البدعة الحكومية التي بدأها وزير الصحة، خالد آيت الطالب، بتصريحه بخصوص إعطاء الملك محمد السادس أوامره لإعادة المغاربة العالقين عبر دفعات، قبل أن يخرج بتصريح آخر يكذب فيه نفسه رغم كون كلامه موثق بالصوت والصورة، عادت (البدعة) لتكرر من جديد مع عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، لتصبح بذلك عادة من عادات الحكومة الحالية.
وقال الرباح خلال لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب، أمس الاثنين، أن ثمن البترول هو ثلاثة دراهم بدون احتساب الضرائب التي تفرضها الدولة، والتي قد تصل لثلاث دراهم ونصف، قبل أن يعود ليكذب تصريحاته بطريقة غير مباشرة ويؤكد أن السعر أكبر مما قال.
واستغربت مصادر تراجع الرباح عن تصريحاته ومسارعته لنفيها، معتبرة ذلك تغليطا للرأي العام الوطني والمستهلك المغربي حول حقيقة سعر استيراد البترول للمغرب.
وعزت ذات المصادر، تراجع الرباح عن تصريحاته لتعرضه لانتقادات من طرف لوبي المحروقات في المغرب بزعامة رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي هو أيضا عضو في الحكومة، وذلك حتى تظل الحقيقة غائبة عن المستهلك وهامش ربح شركات المحروقات غير معروف.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني