بعد 20 سنة سجنا.. العداء المغربي بوعويش: سجنت ظلما ومات والدي ولم أودعه وعانت والدتي في التنقل بين السجون

زربي مراد

بعد قضائه عشرون 20 سنة خلف القضبان،
غادر البطل العالمي المغربي في ألعاب القوى، هشام بوعويش، يوم أمس الخميس أسوار السجن، بعد اتهامه بقتل دركي فرنسي، عام 2000 ب”بون سانت اسبيري” بالديار الفرنسية.
بوعويش الذي تحول من بطل عالمي رفع العلم الوطني في العديد من المحافل الدولية، ومنح المغرب مجموعة من الميداليات في عدد من الملتقيات الدولية، إلى سجين قضى عقدين من الزمن خلف القضبان، قبل أن يستفيد من تخفيف الحكم من 30 سنة نافذة إلى 20 سنة، كشف حقائق صادمة مباشرة بعد أن غادر أسوار السجن.
وطالب بوعويش في رسالة موجهة لعدد من المسؤولين برد الاعتبار، مؤكدا أنه بريء من دم الدركي المقتول بفرنسا على يد أحد أصدقائه.
وتحدث بوعويش عن مدى معاناته خلف القضبان، مشيرا إلى أنه لم يتسنى له توديع والده الذي وافته المنية، وكذا معاناة والدته التي قضت 20 سنة تتنقل بين مختلف سجون المملكة من أجل زيارته وتوفير القفة، وانتهاء بصدمته الكبيرة بعد مغادرته السجن.
يشار إلى أن بوعويش كان متخصصا في المسافات نصف الطويلة، وشارك في عدة محافل وملتقيات دولية جاور خلالها عدائين عالميين كبار يتقدمهم البطل العالمي والأولمبي المغربي هشام الكروج، وكان يتنبأ له بمستقبل زاهر في أم الألعاب، قبل أن تنقلب حياته رأسا على عقب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني