الحديوي تتاجر في المآسي وتريد بيع المغاربة “كمامات موضة” من تصميمها بـ 2000 درهم

زربي مراد
عادت المصممة المغربية، ليلى الحديوي، للعزف على وتر أزمة المغاربة ومآساتهم مع جائحة كورونا، بالترويج لكمامات على “الموضة” من تصميمها.
ولم تفوت الحديوي فرصة الاقبال على الكمامات لإجبارية استخدامها، لتنشر على صفحتها على “الانستغرام” مجموعة من الصور تظهر من خلالها وهي ترتدي كمامات ملونة ومزركشة.
وفي محاولة منها لترويج بضاعتها وجلب أكبر عدد ممكن من الزبناء، زعمت الحديوي أن كماماتها تباع بمبلغ 2000 درهم للواحدة في الخارج، إلا أنها تبيع الكمامة ب 40 درهما فقط.
وأوضحت الحديوي أن كماماتها يجب أن توضع فوق الكمامات الواقية، وهي فقط للزينة، مبينة كيفية ارتدائها.
وتعرضت الحديوي لانتقادات نارية بسبب كماماتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمها رواد هذا الفضاء بالانتهازية والمتاجرة في مآسي المغاربة.
كما انتقدوا جودة كماماتها وشككوا في احترامها للمعايير الصحية المنصوص عليها، معتبرين ما تضمنته إعلاناتها كذبا وخداعا.
يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تستغل فيها الحديوي أزمة جائحة كورونا، حيث سبق لها أن روجت لمعقم اليدين بثمن 84 درهما، وهو مبلغ يفوق بكثير ثمنه الحقيقي الذي لا يتجاوز 35 درهما.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني