الرميد يعرض نفسه على محكمة البيجيدي “التي يرأسها” بخصوص قضية جميلة!!

زربي مراد

بعدما أصبحت قضية رأي عام وطني، أعلنت محكمة اللجنة المركزية للنزاهة والشفافية بحزب العدالة والتنمية أو ما يسمى “محكمة البيجيدي”، الاستماع لوزير الدولة المكلَّف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، مصطفى الرميد، بشأن فضيحة حرمان كاتبته الراحلة من التسجيل في الضمان الاجتماعي طيلة 24 عاما من العمل بمكتبه للمحاماة.
وأصدرت الجنة المركزية للنزاهة والشفافية بحزب المصباح والتي يرأسها الرميد نفسه، بلاغا قالت فيه، أن طلب الاستماع للرميد، جاء بعد طلب منه شخصيا، قبل رفع تقرير للأمين العام للحزب، سعد الدين العثماني.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجدل الذي أثير حول عدم تسجيل الرميد لسكرتيرة في مكتب المحاماة الذي كان يرأسه، في صندوق الضمان الاجتماعي، رغم اشتغالها معه لمدة 24 سنة، وهي القضية التي تفجرت بعد أن اكتشفت عائلتها أياما على وفاتها، أنها لم يكن مصرّحا بها في الصندوق المختص بتوفير الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية للمواطنين.
وأثارت فضيحة حرمان الراحلة من حقوقها الاجتماعية موجة غضب عارم، خصوصا وأن المعني هو وزير حقوق الانسان المفترض فيه حماية حقوق عماله و المستخدمين لديه.


تعليقات الزوار
  1. @مغربي وطني قح

    فأغشيناهم فهم لا يبصرون
    رئيس جماعة محسوب على المصباح فتح مكاتب الجماعة السبت 20 يونيه 2020 من اجل المصادقة على وثيقة يعتقد ان مضمونها سينفع زميله في الحزب و المكلف بحقوق الانسان في قضيته التي اصبحت دولية ، انهم يخبطون خبط الأعمى في الظلمة و فضيحة اخرى تنضاف الى فضيحة تصريح ابن عمته و بيان الحزب بانه سيعرضه على لجنة الشفافية ههههه تعددت النكت ، فحتى الموتى يتاجرون بهم فما بال الاحياء ، في الوقت الذي كان عليه ان يستقيل و فورا من الحكومة بعدما مرغ رأسنا في الوحل و اصبح موقفنا سيء جدا ازاء المنتظم الحقوقي العالمي
    *اللهم لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صُنْعا*

  2. @مادر

    فأغشيناهم فهم لا يبصرون
    رئيس جماعة محسوب على المصباح فتح مكاتب الجماعة السبت 20 يونيه 2020 من اجل المصادقة على وثيقة يعتقد ان مضمونها سينفع زميله في الحزب و المكلف بحقوق الانسان في قضيته التي اصبحت دولية ، انهم يخبطون خبط الأعمى في الظلمة و فضيحة اخرى تنضاف الى فضيحة تصريح ابن عمته و بيان الحزب بانه سيعرضه على لجنة الشفافية ههههه تعددت النكت ، فحتى الموتى يتاجرون بهم فما بال الاحياء ، في الوقت الذي كان عليه ان يستقيل و فورا من الحكومة بعدما مرغ رأسنا في الوحل و اصبح موقفنا سيء جدا ازاء المنتظم الحقوقي العالمي
    *اللهم لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صُنْعا*

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني