رسالة الصنديد إلى إخوان المصطفى الرميد!

يا ساعي البريد بلِّغ رسالتي إلى الإخوان في عصبة العدالة و التنمية. نعم ، أولئك الساكنون بمقبرة النزاهة و الشفافية. أخبرهم أن الرميد ظالم و أن نون النسوة عند الأعرابي ممنوعة من صرف الضمانات الإجتماعية.

يا ساعي البريد أُنْقلها منِّي و عَنِّي بَلِّغِ الرسالة، أباطيل التنمية و أضاليل العدالة، و لا ضمان لحقوق الأجيرة الشَّغالة. هذه مكاتبهم مرتع لتصرفات الحثالة، ذروة الإستعباد تحت ضغط البطالة. ها قد قالوا بطاقة التعريف ضائعة فابعثوا للأَشْعَثِ بلاغ طرده عن طريق الحوالة.

يا ساعي البريد ، و إلى الإخوان حشو المزيد؟. نعم، فَلسْتُ سائِلهَم عن جواب الرميد !. بل أنا أتساءل عن بطاقة المرحومة و عن سوء خلق الرعديد ، عن المُشَغِّلِ الأَشر المسيءِ بفذلكات العربيد. فما هكذا يكون وزير حقوق الإنسان بالمختصر المفيد.

يا ساعي البريد قل للمحامي المصطفى ، أن لون المحاماة سواد و أن تيمَة السوادِ حدادٌ و أن قانون الشغل باتَ المُتوَفى. هذا صهيلُ رسالتي هجاء بالسَّجع المُقَفَّى، و مذاق سُمِّ معانيها كالعَلْقَم المُصَفَّى. بَخٍ .. بِخٍ و كأن الرميد مُقَالٌ و كَأنَّهُ المُعفَى ، و كأَنَّهُ طَريدٌ و بهِ المُحتَفَى!.

يا ساعي البريد ، ليس المصطفى وحده مَحطُّ التَّعزير في محلِّ الإبراز. إنَّما هو ساقطٌ في العار و ثانيهِ الوزير أمكراز. سُبْحَة في اليمنى و اليسرى ماجنةٌ عند غُنْجِ الإهتزاز، رقصات فوق قانون الشغل و آهات في سوق النخاسة و الإبتزاز. ها .. أنا .. ذا إبن الشعب بكل الفخر و الإعتزاز، أقول قولي و ألعن حزب المنافق الهماز.

يا ساعي البريد ذَكِّرهُم أن الحياة ساعة قصيرةٌ، و أن خطيئة الرميد في إصطلاح الشرع كبيرةٌ ، و أن جريمة أمكراز في حق القانون خطيرةٌ. و إنا لله و إنا إليه راجعون جنازة حِزبٍ و الكراسي أثيرَةٌ. أجرَكم الله في العدالة و التنمية، فبئس الأخلاق و نَعتُها حقيرةٌ.

يا ساعي البريد إن قلوبهم قاسيّة و الرحمة مظهرُهم الإصطناعي، حد الأجور تحت الأدنى و لا حقَّ للمساكين في الضمان الإجتماعي. ها قد أتوْنا بعقليات قد خَلَتْ و قدوتهم الحسنة جنابُ الإقطاعي، هَا هُم كما هُم لا حياء يُلجِمُهم فاسمعوا فضيحَتَهم بالتَّشنيع الإذاعي. آوووووه ، ها هُم يتساقطون في فضائح السْترِيبْتيزْ السياسي الجماعي.

يا ساعي البريد أخبر الإخوان أن الظلم ظلماتٌ و أن نوائب الدَّهر دائراتٌ. عِظْهُم بوصايا النبي فَسُنَنُه طاهراتٌ، و إسألهم عن مصالح الشريعة و الخمسُ كُلِّياتٌ. قلْ لهم أن زُخرف الحكومة فانٍ و أن الصالحات باقياتٌ.

عبد المجيد مومر الزيراوي
رئيس تيار ولاد الشعب


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني