من يدفع لـ”منظمة العفو الدولية” مقابل استهداف أمن وسمعة المملكة

كواليس اليوم

بات من المؤكد والواضح جدا، أن الأجندة التي تؤديها منظمة “العفو الدولية”، هي مخطط مدروس من وراء البحار، وأن هناك أطرافا وجهات بدون أي شك، تدفع لهذه المنظمة، وأذنابها في الإعلام، مقابل استهداف أمن وسمعة المملكة.
وحسنا فعلت السلطات المغربية، عندما استدعت المسمى “السكتاوي”، المدير التنفيذي للمنظمة بالمغرب، واستفسرته عن خطورة الاتهامات التي وجهتها منظمته للمغرب، بدون أي حجة أو دليل.
وإذا كان رجال ونساء الإعلام مطالبون بتقديم الأدلة والحجج والبراهين على ما يدونونه في مواقعهم وجرائدهم وقنواتهم، انطلاقا من مبدأ الموضوعية والمهنية، فإن المنظمات الحقوقية، أو بالأحرى من تدعي أنها حقوقية، ليست استثناء ولا يمكن أن تكون كذلك، في كيل الاتهامات المجانية وبشكل اعتباطي لهيآت أو دول، بدون تقديم ما يعزز ذلك أو يثبته قانونا.
هذه المنظمة، اتهمت المغرب بالتجسس على هواتف الصحافيين، وقدمت سيناريوها خياليا لا يمكن أن يصدقه عاقل، وادعت أنه تجسس على هاتف الصحافي عمر الراضي، ولكنها لم تقدم ما يثبت اتهاماتها ولا ما يؤكد صحة ادعائها.
هذا الاتهام من الخطورة بما كان، ولذلك كان قرار السلطات العمومية باستدعاء هذا المسمى ومطالبته بالإدلاء بما يفيد، هو نقطة إيجابية ومحمودة، يجب أن تصبح سنة لدى المملكة في رفض ادعاءات أي جهة، تحاول الإساءة إلى سمعة المملكة وتبخيس كل مكتسباتها في المجال الحقوقي، بجرة قلم.
المنظمة إذن، أو على الأقل المسؤولين عن إنجاز تقاريرها المجافية للحق والصواب، لا يقومون بهذا الدور مجانا ولا تطوعيا، وإنما هناك الملايير التي تضخ في حساباتهم، وهذا ما يجعلهم يستهدفون المملكة باستمرار، دون أن يكلفوا أنفسهم حتى واجب الاستماع إلى رواية الطرف الآخر.


تعليقات الزوار
  1. @مغربي

    جل هذه المنظمات الدولية ممولة من أجل تسهيل تحقيق أهداف دول كبرى استعمارية تهدف إلى الضغط على الدول من أجل تحقيق مآربها . و هذه المنظمات غالبا ما تقاد من عناصر استخبارية سرية للدول الكبرى الاستعمارية و لا تهمها لا حقوق البشر و لا العدالة الدولية و لا السلم الاجتماعي و إنما أداة تخلخل القيم الإنسانية و الاجتماعية و دفعها إلى الخضوع لمصالح الإستعمار و الاستغلال و الاستنزاف

  2. @Moumna

    ALLAH Yredd kidekoum f nhourkoum Amine YA RABBI

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني