بعد بلاغ الحكومة.. لماذا اختفى ممثل “أمنيستي” عن الأنظار ولم يُدلي بما في جعبته من أدلة؟

رغم مرور عدة أيام على مطالبته من طرف السلطات المغربية بتقديم الأدلة على الاتهامات الموجهة إلى المغرب، إلا أن محمد السكتاوي، المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية بالمغرب، لم يقدم أي جواب، ولم يُدلي بأي شيء، يمكن اعتباره دليلا على صحة مزاعمه.
غياب أي تفاعل إيجابي من طرف المنظمة، رغم مرور عدة أيام، يؤكد وبالملموس، أن التقرير الذي تضمن اتهامات خطيرة ومغرضة ضد المملكة، لم يستند على ما يمكن اعتباره أدلة ملموسة أو حججا قطعية، لذلك، اختفى السكتاوي ومنظمته عن الأنظار، ولم تكن له الجرأة لتقديم ما بجعبته من أدلة على صحة مزاعمه.
تقرير المنظمة، بُني كالعادة، على مجرد تحريض صادر عن أطراف وجهات تكن العداء للمصالح العليا للمملكة، وتسعى إلى التشويش على المسار التقدمي والإصلاحي الذي تباشره المملكة منذ سنوات، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
هذا التلكؤ والتماطل والتملص من تقديم الجواب الرسمي من المنظمة، يؤكد زيف ادعاءات “أمنيستي” في المغرب ومؤسساته، وهذا ما جعل الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، يتلو بلاغا خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة برئاسة رئيس الحكومة، والذي أكد فيه أن “أن المملكة المغربية، التي تعرضت لحملة تشهير دولية ظالمة، تعلن أنها لا زالت مُصِرَّة على الحصول على جواب رسمي من هذه المنظمة التي تدعي دفاعها عن حقوق الإنسان؛ جواب يفصل الأدلة المادية التي قد تكون اعتمدتها للإساءة للمغرب”.
وأشار إلى أنه في سياق حرص المملكة المغربية على الحصول على جواب رسمي من منظمة العفو الدولية، فقد راسل رئيس الحكومة المنظمة لاستفسارها حول هذه الادعاءات والمغالطات، التي تحاول تلفيقها للمغرب دون أدلة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني