المخابرات تضرب بقوة.. وُتنقذ المغرب من هجمة دموية من صنع وتخطيط أخطر خلية إرهابية

جنبت المصالح الأمنية والاستخباراتية المغربية، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، بلادنا، فاجعة حقيقية، من صنع وتخطيط وهندسة إرهابيين في غاية الخطورة، متعطشون لدماء الخلق، ظلما وعدوانا.
ليس غريبا على أفراد الخلية، الذين من بينهم شقيق أحد المقاتلين في تنظيم “الدولة الإسلامية”، أحد أكثر التنظيمات الإرهابية إجراما ودموية في التاريخ العربي والإسلامي.
في هذا الصدد، قام المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتدخلات ناجعة واستباقية بناء على معلومات استخباراتية دقيقة من مصالح الديستي، والذي أسفر عن تفكيك هذه الخلية الإرهابية بمدينة الناظور والضواحي، وتتكون من أربعة عناصر تتراوح أعمارهم ما بين 21 و26 سنة، أحدهم شقيق مقاتل في داعش.
وتفيد الأبحاث الأولية أن أفراد هذه الخلية الموالين لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، قرروا تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مواقع حساسة بالمملكة.
وتجدر الإشارة إلى أن الموقوفين كانوا على صلة وثيقة بأفراد الخلية الإرهابية الحاملة لمشاريع إرهابية والتي تم تفكيكها بتاريخ 04/12/2019 في إطار تعاون أمني مشترك بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية.
هذا وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

 


تعليقات الزوار
  1. @محمد.

    حفظكم الله يارجال الامن

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني