رابطة علماء المغرب العربي: عرض فرنسا لجماجم الشهداء الجزائريين في متحف باريس وقاحة واستكبار

زربي مراد

أدانت رابطة علماء المغرب العربي مواصلة فرنسا الاحتفاظ بعدد كبير من جثث الشهداء من مختلف البلاد المغاربية المتحررة من استعمارها، داعية إياها إلى رفع يدها عن نهب ثروات شعوب المنطقة وخيراتها والكف عن تدخلاتها السلبية في المغرب الكبير وأن تعتذر عن جرائمها البشعة وماضيها الاستعماري.
وفي سياق ذي صلة، قالت رابطة علماء المغرب العربي في بيان لها، أنها تلقت بكثير من الحزن وبالغ الأسى خبر استرجاع الجزائر رفات 24 شهيدا من مجاهدي حرب التحرير والمقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم، بعد أن كانت معروضة في متحف باريس بكل استكبار ووقاحة.
وأضافت الرابطة، أنها بهذه المناسبة تتوجه إلى الشعب الجزائري بأحر التهاني على هذا الانتصار واسترجاع رفات مجاهدين مضى على حرمانهم من حقهم الطبيعي والإنساني في الدفن، أكثر من 170 سنة، وتحثه على مزيد من العمل على التحرر من بقايا الاستعمار والهيمنة الثقافية والاقتصادية والسياسية.
ودعت الرابطة المنظمات الحقوقية العالمية عموما والجزائرية بشكل أخص إلى المطالبة بتعويض عادل لأهالي الشهداء كأثرٍ طبيعي مترتب على العدوان، وإلى المطالبة باسترجاع رفات جميع الشهداء حتى يعودوا إلى الأرض التي دافعوا عنها وضحوا من أجلها بأعز ما يملكون.
يشار إلى أن الجزائر حصلت على استقلالها عن فرنسا سنة 1962م بعد حرب دامية استمرت 132 سنة من الاحتلال الإرهابي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني