جواب أجوف من الطبل.. والسكتاوي أوقع “أمنيستي” في ورطة كبيرة

محمد البودالي: كواليس اليوم

يظهر أن السلطات العمومية المغربية، لن تتوانى في الرد بما يلزم على تلكؤ منظمة العفو الدولية، في الرد على استفسارات المغرب بشأن ادعاءاتها الزائفة، حول ما تسميه ب”التجسس على هواتف المواطنين”. وحتى عندما قدمت الأمينة العامة “جوابا”، اتضح أنه فارغ المعنى خاوي الوفاض، بل كان أجوف كالطبل، وفق ما يستشف من تصريح صحفي لرئيس الحكومة، سعد الدين العثماني.
ويظهر أيضا، أن “أمنيستي” لا تتوفر على أي جواب، ولا على أي رد، وخير دليل على ما نقول، هو مراوغاتها ومحاولاتها المتكررة للتملص من الورطة التي أوقعها فيها تقرير محمد السكتاوي، المدير التنفيذي للمنظمة بالمغرب.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، اليوم الجمعة، أن جواب الأمينة العامة بالنيابة لمنظمة العفو الدولية جولي فيرهار، لم يقدم الأدلة المادية التي ما فتئت الحكومة المغربية تطالب بها هذه المنظمة الدولية وذلك منذ صدور تقريرها المتضمن لاتهاماتها غير المؤسسة ضد المغرب، والتي رافقتها حملة إعلامية دولية بغرض التشهير والإدانة.
وقال العثماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “إننا في الحكومة المغربية ما زلنا مصرين على تمكيننا من نسخة من تقرير الخبرة العلمية التي اعت مدت في توجيه الاتهامات الباطلة، أو نشره على العموم، عوض إصدار تقرير مليء بعبارات تحيل على فرضيات تتعارض مع المعايير العلمية للخبرة، مما يجعل الأحكام الواردة في التقرير، بصيغة الجزم، مجرد تعابير تفتقد لأي أساس علمي لإثبات ارتباط الاختراقات المفترضة لهواتف بعينها بالمغرب”.
وأضاف أن المغرب، الذي اعتمد في تدبير هذا الملف مع منظمة العفو الدولية مقاربة مسؤولة ومنطقية وشفافة تحتكم فقط إلى الحجة والدليل العلمي، يبقى منفتحا على الحوار البناء الذي يقتضي من منظمة العفو الدولية أن تدلي بما يثبت ادعاءاتها أو مراجعة موقفها كمؤشر على حسن النية لإعادة بناء الثقة، وهو الضروري لنجاح أي حوار.
وذكر رئيس الحكومة بأنه قد توصل مساء أمس الخميس برسالة جوابية من السيدة جولي فيرهار، جوابا على “رسالتنا الموجهة لها بتاريخ فاتح يوليوز 2020، طلبا للإدلاء بالأدلة المادية المثبتة للاتهامات والادعاءات الواردة في تقرير المنظمة الصادر يوم 22 يونيو 2020”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني